ترأس رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، اجتماعا عسكريا بمركز القيادة والسيطرة للجيش وسط العاصمة الخرطوم، وهو يحمل سلاحاً رشاشاً ومسدساً وقنبلة يدوية، مع دخول الاشتباكات مع قوات الدعم السريع شهرها الرابع.
وقال الجيش السوداني، في بيان صحفي مقتضب نقلته وسائل إعلام سودانية: "زار قائد الجيش عبد الفتاح البرهان مركز القيادة والسيطرة (وسط الخرطوم) مساء الإثنين".
ونشر الجيش السوداني مقطع فيديو عبر حسابه على فيسبوك، يظهر فيه البرهان مرتديا سترة عسكرية، وحاملا سلاحا رشاشا ومسدسا وقنبلة يدوية، بينما يلقي التحية على عدد من كبار الضباط قبل أن يجلس ليترأس اجتماعا لقيادة الجيش.
في غضون ذلك، قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو "حميدتي"، في تسجيل صوتي بثه عبر صفحته على "فيسبوك" مساء الإثنين: "لن تُغرينا أي انتصارات مهما عظمت بأن نتقدم وبشجاعة لقبول الحل السياسي الشامل لمعالجة الأزمة السودانية التاريخية".
وأضاف حميدتي أن "الحرب تجاوزت الثلاث أشهر وضاعفت معاناة المواطنين وخاصة في الخرطوم (وسط) ودارفور (غرب)"، مشيرا إلى أنه "لا عودة من منتصف الطريق إما نصر للشعب أو شهادة".
وتابع: "كان وما زال خيار السلام والاستقرار في دولة الحرية والعدالة والمساواة هو خيارنا ومع ذلك نحن جاهزون لخيار الحرب ومستعدون للتضحية بأنفسنا ليعيش شعبنا كريما مصونا في وطن موحد".
وكان آخر ظهور للبرهان في 28 يونيو الماضي خلال خطاب متلفز بمناسبة عيد الأضحى، سبقه ظهور آخر في 30 مايو متفقدا القوات المرابطة ببعض المواقع في الخرطوم، وفق بيان للجيش.
ومع دخول المعارك شهرها الرابع، تخطت حصيلة اشتباكات السودان 3 آلاف قتيل، أغلبهم مدنيون، ونحو 3 ملايين نازح ولاجئ داخل وخارج إحدى أفقر دول العالم، بحسب وزارة الصحة السودانية والأمم المتحدة.