بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مع نظيره التركي هاكان فيدان، في اتصال هاتفي، "خيارات بديلة" لتزويد البلدان الأكثر احتياجا بالحبوب، في أعقاب تعليق موسكو مشاركتها في "صفقة الحبوب".
وأوضحت وزارة الخارجية الروسية، في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه، أن الوزيرين ناقشا في الاتصال الهاتفي، الذي تم بمبادرة من الجانب التركي، "نتائج العمل المشترك في إطار صفقة الحبوب".
وأوضح لافروف لنظيره التركي أسباب قرار موسكو "إنهاء صفقة الحبوب"، والذي يكمن في عدم تنفيذ الجزء المتعلق بالروسي من الصفقة، مؤكدا أن "استمرار منع تنفيذ المدفوعات المصرفية الروسية ومقابل التأمين ولوجستيات النقل وتجميد أصول روسيا الخارجية ومنع وصول السلع والمنتجات الزراعية والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية وفقدان الطبيعة الإنسانية للصفقة كانت وراء القرار الروسي".
وكانت الخارجية الروسية أكدت أن موسكو ستكون مستعدة للنظر في استئناف صفقة الحبوب فقط "في حال حصلت على نتائج ملموسة وليس وعودا".
وكانت روسيا انسحبت من "صفقة الحبوب" التي ضَمنت نقل الحبوب الأوكرانية من موانئ البحر الأسود، رغم أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، كان أكد مرارا أنه واثق من تمديد الصفقة، التي توسطت فيها أنقرة.
وأُبرمت "مبادرة حبوب البحر الأسود"، المعروفة باسم "صفقة الحبوب"، في 22 يوليو من العام الماضي، في اسطنبول بين روسيا وأوكرانيا وتركيا والأمم المتحدة، حيث جرى التوقيع على وثيقتين "مذكرة تفاهم بين الاتحاد الروسي والأمانة العامة للأمم المتحدة بشأن تسهيل نقل الحبوب والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية"، و"مبادرة النقل الآمن للحبوب والأغذية من الموانئ الأوكرانية"، وتقول روسيا إن الشق المتعلق بها في هذه الصفقة، لم يتم تنفيذه.