شارك مئات المتظاهرين الإسرائيليين، اليوم الثلاثاء، في مظاهرات عارمة بمدن إسرائيلية، احتجاجًا على خطة "الإصلاح القضائي" التي تقودها الحكومة الإسرائيلية الحالية برئاسة بنيامين نتنياهو، للأسبوع الثامن والعشرين على التوالي.
وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن المتظاهرين أغلقوا شوارع مركزية في هذه المدن، خاصة في (تل أبيب)، رفضًا لهذه الخطة التي اعتبروها محاولة من نتنياهو لإضعاف جهاز القضاء، وأيضًا على عزم الائتلاف المصادقة على إلغاء ذريعة عدم المعقولية، بداية الأسبوع المقبل.
وأضاف الإعلام العبري، أن مئات المحتجين الذي تجمعوا تحت شعار "يوم المقاومة القومي" في منطقة بوسط (تل أبيب)، أغلقوا طرقًا مركزية، بينها مدخل وزارة الأمن ومقر قيادة الجيش الإسرائيلي.
كما وأغلق المتظاهرون شوارع ومفترقات طرق مركزية في شمال البلاد، بينها مفترق نهلال وشارع 6، وحاولوا عرقلة حركة القطارات.
وبحسب "القناة 12" العبرية، فإن 161 ضابطًا في مقر سلاح الجو الإسرائيلي، أبلغوا قادتهم برفضهم الخدمة، اعتبارًا من اليوم بسبب خطة تعديل القضاء.
يُشار إلى أن ما تُعرف بـ"الهيئة العامة للكنيست"، صادقت في 11 يوليو الجاري، بالقراءة الأولى، على مشروع قانون "يقلّص تدخُّل "المحكمة العليا الإسرائيليّة" في قرارات حكومة الاحتلال، بذريعة عدم معقوليتها قانونيًّا ودستوريًّا.
ويأتي هذا القرار، في إطار خطة حكومة بنيامين نتنياهو لإضعاف "جهاز القضاء"، أو ما يُسمّى "الانقلاب القضائي"، حسب ما تقول المعارضة.
ورفض نتنياهو، دعوة رئيس إسرائيل يتسحاق هرتسوغ، إلى استئناف المفاوضات التي تهدف للتوصل إلى مشروع توافقي حول ما يُعرف بـ"إصلاح جهاز القضاء".
وقدم الخطة، وزير العدل الإسرائيلي ياريف ليفيين، بدعم من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؛ لإجراء تغييرات جوهرية في النظام القانوني في إسرائيل، ويتهم معارضوها، نتنياهو، بتقويض الجهاز القضائي والمحكمة العليا بغرض إلغاء محاكمته.


