أكدت حركة "التوحيد والإصلاح" المغربية، الجناح الدعوي لحزب "العدالة والتنمية" المعارض، رفضها التطبيع مع إسرائيل، باعتباره مسارا قد يجعل المغرب "ساحة للصراعات الإقليمية والدولية والاختراق الصهيوني بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".

وقالت الحركة، في بيان أصدرته عقب انتهاء مؤتمرها السنوي الذي استمر 3 أيام في مدينة "تارودانت" غرب المغرب، إن مسار التطبيع لا ينسجم مع دور المغرب المنخرط بقوة في دعم الحق والنضال الفلسطيني عبر التاريخ.

وطالبت الحركة، الرباط بالتراجع عن مسار التطبيع وقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني، والانحياز لتاريخ المغرب المجيد في نصرة القدس.

كما دعت "حركة التوحيد والإصلاح" إلى تفويت الفرصة على الخصوم الذين يستغلون كل محطة لمزيد من التوتر والإساءة لصورة المغرب، الذي ما فتئ يعلن أن القضية الفلسطينية هي في نفس مرتبة قضية الصحراء المغربية.

في غضون ذلك، جددت الحركة رفضها لجعل قضية الصحراء موضع ابتزاز أو مساومة أو مقايضة، لأنها قضية عادلة تتعلق بوحدة الأمة ورفض التجزئة والانفصال.

وكان الديوان الملكي المغربي، أعلن أن إسرائيل اعترفت بسيادة المغرب على إقليم الصحراء، حسب رسالة تلقاها الملك محمد السادس من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

نن جهة أخرى، أدانت الحركة بشدة إقدام عدد من المتطرفين، على حرق المصحف الشريف، معتبرة أن هذا العمل جريمة نكراء تُترجم مدى الحقد المتنامي ضد رموز الإسلام، والذي يسجل من حين لآخر في أكثر من دولة أوروبية.

وأضافت أن ذلك يشكل عدوانا صارخا، وانتهاكا جسيما للمواثيق الدولية الداعية إلى احترام المعتقدات الدينية وعدم ازدراء الأديان.

وفي 10 ديسمبر 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد توقفها عام 2000.