بدأت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، في سحب النفط من الناقلة "صافر" المتهالكة قبالة سواحل اليمن في البحر الأحمر.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تصري صحفي: "بدأت الأمم المتحدة، اليوم بإزالة أكثر من مليون برميل من النفط من السفينة، لمنع تسربه في البحر".

وأضاف غوتيريش: "الأمم المتحدة تحملت المخاطرة بإجراء هذه العملية الحساسة للغاية، في ظل غياب أي جهة أخرى راغبة أو قادرة على أداء هذه المهمة".

وأوضح أن "عملية نقل النفط من سفينة إلى أخرى هي الخطوة التالية الحاسمة في تجنب كارثة بيئية وإنسانية على نطاق هائل".

من جهته، قال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر، في تصريح صحفي: إن "خطر التسرب المحتمل الذي يلوح في الأفق ويهدد الشعب اليمني، والبلدان والاقتصادات التي تعتمد على النظام البيئي المشترك للبحر الأحمر يتراجع مع كل برميل يتم سحبه من السفينة صافر".

وأضاف شتاينر، أن "تحديات هذا المشروع كانت ضخمة".

بدوره، قال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي، في تصريح صحفي: إن "عملية النقل هذه ستمنع أسوأ سيناريو لحدوث تسرب كارثي في ​​البحر الأحمر".

يُشار إلى أن السفينة "صافر" التي ترسو قبالة ميناء الحديدة، تحتوي على نحو 1.1 مليون برميل من النفط الخام، ولم تخضع السفينة لأي صيانة منذ العام 2015 ما أدى إلى تآكل هيكلها وتردي حالتها، ما يهدد بكارثة بيئية.