أعلنت الفنانة التونسية آمال المثلوثي، إلغاء حفل غنائي لها في مدينة حيفا شمال فلسطين المحتلة عام 1948، وذلك بعد ساعات من اتهامها بالتطبيع مع إسرائيل.
وكتبت الصفحة الرسمية للفنانة المثلوثي، على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "تبعًا لما أثارته جولة الفنانة آمال المثلوثي في الأراضي الفلسطينية من جدل وتباين في الآراء بين مرحب ورافض، وتفاديًا لأي سوء فهم، فقد تقرر التخلي عن فكرة إقامة حفل في مدينة حيفاء المحتلة في فضاء يملكه فلسطيني".
وأضافت: "وتؤكد آمال مثلوثي أن مناصرتها للقضية الفلسطينية مسألة محسومة وأمر واقع تعبر عنه تصريحاتها، وأغانيها ومواقفها".
وتقوم المثلوثي حاليًا بجولة فنية في العديد من المدن الفلسطينية، على غرار القدس وبيت لحم ورام الله، فضلًا عن حيفا.
ووجه بعض النشطاء انتقادات كبيرة، على اعتبار أن زيارتها للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 هو نوع من التطبيع، كما أنه يتعارض مع مواقفها المعلنة والمؤيدة للقضية الفلسطينية.
وانسحبت الفنانة المثلوثي قبل عدة سنوات من مهرجان موسيقي في ألمانيا بعدما علمت بأنه ممول من قبل السفارة الإسرائيلية في برلين.
وتعرض عدد من الفنانين التونسيين، خلال السنوات الأخيرة الماضية، لانتقادات واسعة بعد إحيائهم لحفلات غير معلنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبرر بعضهم ذلك بالقول إنه يغني لمواطنين تونسيين في الأصل يعيشون في الأراضي المحتلة.