يبدو أن ساحة جديدة للمواجهات العسكرية بالوكالة بين روسيا والغرب ستُفتح، وستكون أرض النيجر في غرب افريقيا، مسرحا للصراع المسلح المحتمل، ففي حين أعلنت فرنسا أنها ستدعم جهود مجموعة "إيكواس" للتدخل العسكري في النيجر، لإحباط الانقلاب هناك، طلب قادة الانقلاب المساعدة من مجموعة "فاغنر" الروسية المساعدة في مواجهة هذا التدخل العسكري المرتقب.
وكان عبد الفتاح موسى، مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، إن قادة الدفاع في دول غرب إفريقيا، وضعوا خطة لتدخل عسكري محتمل في النيجر "في حالة عدم تنحي قادة الانقلاب".
ومجموعة "إيكواس"، هي مُنظمة سياسية واتحاد اقتصادي إقليمي يتكون من خمسة عشر دولة تقع في منطقة غرب أفريقيا، وعقدت المجموعة أمس اجتماعا في نيجريا، قال في أعقابه موسى إن"لتكتل لن يكشف لمدبري الانقلاب متى وأين ستكون الضربة، وهو قرار سيتخذه رؤساء الدول"
وفرضت "إيكواس"، عقوبات شديدة على نيامي وأمهلت الانقلابيين حتى يوم غد لإعادة بازوم إلى منصبه.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم السبت، أن باريس ستدعم بقوة جهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) لإحباط الانقلاب العسكري في النيجر.
وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا: "أمام المجلس العسكري في نيامي مهلة حتى غد الأحد لتسليم السلطة، وإلا فإن تهديد الدول الأعضاء في إيكواس بالتدخل العسكري يجب أن يؤخذ "على محمل الجد"، مضيفة: "هذا التهديد منطقي"، لكنها لم تحدد ما إذا كان الدعم الذي تتحدث عنه سيشمل دعما عسكريا لتدخل "إيكواس" في النيجر.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام غربية، أن الجنرال ساليفو مودي، وهو أحد قادة الانقلاب، سافر إلى مالي حيث التقى مع قائد في مجموعة "فاغنر" العسكرية الروسية، وطلب منه مساعدة المجموعة في التصدي لتدخل "إيكواس" المحتمل.
يشار إلى أن المجلس العسكري في النيجر، كان أعلن في بيان، "إلغاء اتفاقيات عسكرية عدة مبرمة مع فرنسا تتعلق بتمركز الكتيبة الفرنسية، التي تشارك في محاربة الإرهاب والجماعات المتطرفة".
وعلقت فرنسا على هذا القرار، مشددة على أن "سلطات النيجر الشرعية وحدها مخولة فسخ الاتفاقات العسكرية" مع باريس.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية: "تذكر فرنسا بأن الإطار القانوني لتعاونها مع النيجر في مجال الدفاع يستند إلى اتفاقات أبرمت مع السلطات النيجرية الشرعية، وتعترف شأنها في ذلك شأن كامل الأسرة الدولية، فقط بهذه السلطات".
شؤون عربية ودولية
صراع روسي فرنسي في النيجر: "فاغنر" في مواجهة قوات "إيكواس"
انقلاب يخلط الأوراق في النيجر
يبدو أن ساحة جديدة للمواجهات العسكرية بالوكالة بين روسيا والغرب ستُفتح، وستكون أرض النيجر في غرب افريقيا، مسرحا للصراع المسلح المحتمل، ففي حين أعلنت فرنسا أنها ستدعم جهود مجموعة "إيكواس" للتدخل العسكر