كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الإثنين، أن قيادة الجيش الإسرائيلي تعتزم إعطاء الضوء الأخضر للجيش بتوسيع نطاق عمله في الضفة الغربية عبر تنفيذ اغتيالات للمقاومين الفلسطينيين على غرار اغتيال ثلاثة شبان فلسطينيين في بلدة "عرابة"، بقضاء مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة أمس الأحد.

وأشار مسؤولون عسكريون لموقع "واللا" العبري إلى أن عملية الاغتيال التي استشهد فيها ثلاثة شبان "كانت البداية فقط"، وأنهم يعتزمون "توسيع حرية عمل جيش الاحتلال وضرب البنية التحتية للمقاومة".

وقال المسؤولون العسكريون، إن عمليات من هذا النوع ستسمح لجيش الاحتلال بتنفيذ عمليات في قلب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، في المستقبل، مع التركيز على مخيم جنين.

وتابعوا: "ما حدث لمجموعة عرين الأسود في نابلس شمالي الضفة، سيتم تنفيذه ضد كتائب جنين".

ويدرك الجيش الإسرائيلي، وفقا للموقع العبري، أن القتال ضد المقاومين في مخيم جنين شمال الضفة قد يستمر لبعض الوقت، وربما لعدة أشهر.

وادعى الجيش الإسرائيلي أنه تمكن خلال الشهرين الماضيين من مصادرة 1.1 مليون شيكل تم تحويلها من الخارج إلى المقاومين في الضفة الغربية.

واغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد ثلاثة مقاومين، قرب مفرق بلدة "عرابة"، جنوبي جنين.