اتفق وزراء خارجية دول جوار السودان، خطة عمل لوقف الحرب في السودان، تنقسم إلى 3 أجزاء، وهي: الحصول على وقف نهائي لإطلاق النار، تنظيم حوار شامل بين الأطراف السودانية، وإدارة القضايا الإنسانية.
وذكر البيان الختامي الصادر عن اجتماع الآلية الوزارية لدول جوار السودان والذي عقد في تشاد، أن وزراء الخارجية، استعرضوا الوضع الراهن في السودان، وانعكاساته على كل من دول الجوار.
وحضر الاجتماع، كل من سامح حسن شكري وزير خارجية جمهورية مصر العربية، سيلفي بايبو تيمون وزيرة الخارجية والفرانكفونية وأبناء إفريقيا الوسطى بالخارج، دينج داو جنج مالك، وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جنوب السودان، محمد صالح العنادف وزير الدولة ووزير الخارجية والتشاديين بالخارج والتعاون الدولي، فتح الله عبد اللطيف الزيني المندوب الخاص لرئيس حكومة الاتحاد الوطني للشؤون الأفريقية بدولة ليبيا، السفير نبيات غيتاشيو أسجيد، سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى جمهورية تشاد، وممثلين عن الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية “بصفة مراقب”.
وأكد الوزراء على أهمية التكامل والتنسيق الفعال بين مبادرات الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) والدول المجاورة للسودان، ورحبوا بخطة الاستجابة الإنسانية التي أعدتها الأمم المتحدة ودعوة البلدان والمنظمات المانحة إلى التعجيل بدعم هذه الخطة، مع لفت الانتباه إلى الارتباط باحتياجات سكان المناطق المضيفة في شروط الأمن والتنمية.
ودعوا إلى ضرورة إنشاء مستودعات إنسانية في دول الجوار لنقل الإغاثة السريعة والرعاية الطبية للضحايا، وأعربوا عن الحاجة الملحة لإبقاء الممرات الإنسانية مفتوحة باسم المبدأ العالمي لمساعدة الأشخاص المعرضين للخطر، ودعوا أطراف النزاع في السودان إلى تسهيل تقديم المساعدة إلى السكان وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وشددوا على أهمية الاتصالات المباشرة والمستمرة مع المتحاربين؛ من أجل تحديد محددات وقف دائم لإطلاق النار، ووضع حد لتدمير أرواح الأبرياء والبنى التحتية والسماح بتشغيل المؤسسات الصحية وغيرها من الخدمات الأساسية.
وأوضح الوزراء أن خطة العمل، التي أقروها ستُعرض على رؤساء الدول والحكومات؛ لاعتمادها، بالإضافة إلى الآليات القائمة للاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية.
واتفق الوزراء على الاجتماع في نيويورك، على هامش الدورة العادية المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.