كشفت وسائل إعلام عبرية، عن أن سرية مدرعة من النساء ستتولى حماية الحدود مع مصر في الفترة المقبلة، وذلك في أعقاب، هجوم شنه شرطي مصري يُدعى محمد صلاح، قرب معبر العوجة الحدودي، في شهري يونيو الماضي، استهدف فيه جنود إسرائيليين، وقتل 3 منهم بينهم مُجندة، وأصاب آخرين، قبل أن يُستشهد.

وبعد الهجوم جرت تحقيقات داخلية في الجيش الإسرائيلي، خلصت إلى ضرورة إجراء تغييرات في منظومة تأمين الحدود.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن هناك تحركات عسكرية جديدة تحدث لأول مرة منذ وقت طويل على الحدود مع مصر، لافتة إلى أنه خلال هذا الأسبوع، سيتم تكليف الفوج الثالث من النساء في فيلق حماية الحدود، بتأمين الحدود الإسرائيلية – المصرية.

وأوضحت أنه سيتم إنشاء أول سرية مدرعة من المقاتلات، بقيادة ضابطة برتبة نقيب، تمهيدا لتشكيل "الوحدة 669" على الحدود مع مصر.

وذكر موقع "واللا" الإسرائيلي، أن قائدا كبيرا في الجيش تحدث إلى المجندات اللاتي سيخدمن على الحدود المصرية قائلا: "لدينا الكثير من الأشياء المشتركة لتنفيذ مهمتنا على أكمل وجه".

وستتكون الفرقة المدرعة الجديدة من المقاتلات اللواتي يخدمن على الحدود المصرية، بالإضافة إلى 48 مقاتلة وسبعة جنود آخرين من قوة الفرقة الفنية، وستعمل الفرقة الجديدة جنبا إلى جنب مع مقاتلات سيتم تجنيدهن هذا الأسبوع، في إطار تشكيل سرية مدرعة من النساء لأول مرة في الجيش الإسرائيلي.

وقام الجيش الإسرائيلي بترشيح ضابطة برتبة نقيب إلى دورة قادة السرايا وستصبح قائدة أول سرية مصفحة في الجيش الإسرائيلي.

وقالت مصادر عسكرية إن الجيش الإسرائيلي لم ينته بعد من تحضير قواته الجديدة على الحدود المصرية.