تشهد مطارات بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، اليوم الاثنين، استعدادات لعملية عسكرية محتملة ضد الانقلابيين في النيجر.
وأفادت قناتا "العربية" و"الحدث"، ببدء حملة في البلاد لتجنيد المتطوعين اعتبارًا من يوم السبت المقبل.
وكان مفوض السلام والأمن في إيكواس، عبد الفتاح موسى، قد صرح - في 18 أغسطس الجاري، عقب اجتماع لرؤساء الأركان العامة للقوات المسلحة في دول المجموعة في العاصمة الغانية، أكرا - بأن موعد بدء التدخل العسكري قد تم تحديده، دون أن يعلن عنه رسميًا.
من جهته، أعلن رئيس المجلس العسكري في النيجر، عبد الرحمن تشياني، في الـ 19 من أغسطس، أن أي تدخل في البلاد من جانب إيكواس سيعتبر احتلالاً.
في سياق آخر، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، اليوم الاثنين، أن أكثر من مليوني طفل "بحاجة لمساعدة إنسانية" في النيجر، الدولة التي تشهد هجمات إرهابية وفاقم الأوضاع المتردّية فيها أساسًا انقلاب نفذه مؤخرًا الجيش وردت عليه دول مجاورة بفرض عقوبات.
وقالت اليونيسف - في بيان - إن "أكثر من مليوني طفل تضرروا من الأزمة وهم بحاجة ماسة إلى مساعدة إنسانية".
وذكر البيان أنه قبل الانقلاب الذي نفذه الجيش في 26 يوليو وأطاح فيه الرئيس محمد بازوم كانت تقديرات اليونيسف تشير إلى أنه خلال هذا العام هناك في النيجر "1.5 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء تغذية، بينهم ما لا يقل عن 430 ألف طفل يعانون من أكثر أشكال سوء التغذية فتكًا".
وبحسب المنظمة الإغاثية الأممية، فإن هذه الأعداد قد ترتفع "إذا استمرت أسعار المواد الغذائية في الارتفاع، وضرب ركود اقتصادي العائلات والأسر والمداخيل".
كما حذر البيان من أن "الانقطاعات في التيار الكهربائي"، وهي آفة مزمنة في النيجر زادتها استفحالاً العقوبات التي فرضتها الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" على هذا البلد إثر الانقلاب، تؤثر على سلسلة التبريد ويمكن أن تضر بفاعلية "لقاحات الرضع" المخزنة في المنشآت الصحية.
ولفتت اليونيسف - في بيانها - إلى أنها "تواصل تقديم مساعدات إنسانية للأطفال في جميع أنحاء البلاد".