حذرت إسرائيل قيادة السلطة الفلسطينية من عمل بعض عناصرها الأمنية مع المقاومة، نتيجة الأوضاع الاقتصادية والمالية التي تعاني منها.
وقالت القناة "11" العبرية، إنه تم إبلاغ القيادة الفلسطينية بأن حركتي "حماس" و "الجهاد" إضافةإلى "حزب الله" اللبناني، يحاولون استقطاب عدد من عناصر أجهزة الأمن لتكليفهم بمهام من بينها نقل المعلومات وشراء الأسلحة، وفق زعمها.
وأضافت أن المستوى السياسي في السلطة الفلسطينية تلقى تحذيراً من إسرائيل بهذا الخصوص، لافتة إلى أن "ضباط وعناصر أجهزة الأمن الفلسطينية، يتلقون 80% من رواتبهم منذ فترة طويلة، ما يدفع بعضهم للقيام بنشاطات غير قانونية لتأمين معاشاتهم، وبهذا تصبح عناصر الأمن الفلسطيني عرضة للعمل مع جهات جنائية أو مع المقاومة التي قد تعرض عليهم الأموال مقابل تهريب الأسلحة".
وأشارت القناة العبرية إلى أن "عدداً من عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية بدأوا بالعمل داخل إسرائيل ما يجعلهم عرضة للتجنيد من قبل المخابرات الإسرائيلية"، حسب قولها.
وتقتطع الحكومة الفلسطينية في رام الله مبالغ مالية من رواتب الموظفين، وترجع الأمر إلى الاقتطاعات الإسرائيلية من "المقاصة" (الضرائب التي يجمعها الاحتلال لصالح السلطة).
يشار إلى أنه منذ ديسمبر 2021، بدأت الاقتطاعات بنسبة 25%، واستمرت هذه الاقتطاعات إلى اليوم، بنسب متفاوتة.