فيما العالم مُنشغل بعدوة الرئيس النيجري المنتخب محمد بازوم، إلى السلطة، بعد استيلاء عسكريين على الحُكم، نفذ عسكريون انقلابا اليوم الأربعاء على رئيس الغابون علي بونغو، وأعلنوا إلغاء نتائج الانتخابات وحل الدستور والسيطرة على السلطة، وذلك عقب الإعلان عن فوز بونغو بولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية.

وأطل ضباط كبار بالجيش الغابوني، بزيهم العسكري، عبر التلفزيون وأعلنوا استيلاءهم على السلطة، وزعم الضباط الذين أعلنوا الانقلاب، أنهم يمثلون جميع قوات الأمن والدفاع في الغابون، معتبرين أن الانتخابات العامة تفتقر للمصداقية وإن نتائجها باطلة، كما أعلنوا إغلاق حدود البلاد حتى إشعار آخر وحل مؤسسات الدولة.

وسُمع دوي إطلاق نار في العاصمة ليبرفيل.

وكان رئيس لجنة الانتخابات في الغابون، أعلن أن بونغو حصل على 64.27 بالمئة من الأصوات.