أعلن قادة الانقلاب في الغابون، وضع الرئيس علي بونغو، قيد الإقامة الجبرية، في وقت أطل الأخير في فيديو بثه من مقر إقامته الجبرية، دعا فيه إلى "إحداث ضجة كبيرة ضد من اعتقلوني".
ونفذ عسكريون انقلابا اليوم الأربعاء، على رئيس الغابون علي بونغو، وأعلنوا إلغاء نتائج الانتخابات وحل الدستور والسيطرة على السلطة، وذلك عقب الإعلان قبل أيام عن فوز بونغو بولاية ثالثة في الانتخابات الرئاسية.
ويحكم بونغو الغابون منذ العام 2009، خلفا لوالده الرئيس السابق عمر بونغو الذي حكم البلاد لـ40 عاما.
وأطل ضباط كبار بالجيش الغابوني، بزيهم العسكري، عبر التلفزيون وأعلنوا استيلاءهم على السلطة، وزعم الضباط الذين أعلنوا الانقلاب، أنهم يمثلون جميع قوات الأمن والدفاع في الغابون، فيما سُمع دوي إطلاق نار في العاصمة ليبرفيل.
وقال متحدث باسم المجلس العسكري (الذي نفذ الانقلاب)، للتلفزيون الرسمي: "لقد تم لفت انتباه المجتمع الوطني والدولي إلى أن علي بونغو أونديمبا يخضع للإقامة الجبرية. الرئيس المعزول محاط بعائلته وأطبائه".
وانتشرت مقاطع فيديو لجنود في العاصمة ليبرفيل يحتفون بزعيم الانقلاب الجنرال بريس أوليغوي نجوما، إذ رفعوه على الأكتاف، وسط تهليل وتصفيق.
في المقابل، أطل رئيس الغابون علي بونغو، عبر فيديو بثه من مقر إقامته الجبرية، قال فيه: "أنا تحت الإقامة الجبرية ولا أدري ماذا يحدث وما الذي سيحدث مستقبلا.. أدعوكم لإحداث ضجة كبيرة ضد من اعتقلوني.. أدعو الأصدقاء في كافة أنحاء العالم لإحداث ضجة".