أفادت وسائل إعلام سودانية بسماع دوي انفجارات قوية ومتتالية في أحياء الحزام جنوبي العاصمة الخرطوم، في حين أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان رفضه أي إملاءات.
وقصف الجيش السوداني بالمدفعية الثقيلة أهدافاً لقوات "الدعم السريع"في مدينة بحري ومنطقة شرق النيل ووسط وشرقي مدينة أم درمان، بينما رد الدعم السريع بقصف أهداف للجيش وسط وشرقي الخرطوم.
وحلقت طائرات حربية في سماء أم درمان، وعمدت قوات الدعم السريع إلى إطلاق المضادات الأرضية.
وتواصلت المعارك في أم درمان وشمال كردفان وجنوب دارفور، إذ اتهم المتحدث باسم الجيش السوداني العميد ركن نبيل عبد الله، قوات الدعم السريع باستهداف مناطق سكنية في الخرطوم والأبيض ونيالا بقصف مدفعي وصاروخي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين.
في ذات السياق، قالت قوات الدعم السريع، إنها أسقطت طائرة حربية تابعة للجيش السوداني من دون أن تحدد مكان إسقاطها.
وقال رئيس مجلس السيادة في السودان عبد الفتاح البرهان، خلال زيارة قام بها إلى مدينة سنكات في ولاية البحر الأحمر (شمال شرق السودان)، إنه يرفض الإملاءات ويرحب بأي دعم يخدم إعادة الإعمار.
ولفت البرهان إلى أن الجيش والشعب متفقان على دحر التمرد، مؤكداً ضرورة وجود جيش محترف مستقبلا.
الجدير بالذكر، أن معارك اندلعت في 15 أبريل الماضي بين الجيش السوداني بقيادة البرهان، والدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، وأسفرت حتى الآن عن مقتل نحو 5 آلاف شخص ونزوح 4.6 مليون سوداني، سواء داخل البلاد أو خارجها.