توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الاحتلال الإسرائيلي بدفع ثمن الاعتداء على حرائر الشعب الفلسطيني، في إشارة إلى إجبار جيش الاحتلال الإسرائيلي خمس فلسطينيات من عائلة واحدة، على التعري تماما أمام أطفالهن، وذلك بعد تهديدهن وترويعهن باستخدام كلب حراسة مُدرب على الهجوم.
وقالت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان صحفي، إن "الاعتداء على حرائر شعبنا عدوان سافر وتجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء وسيدفع الاحتلال ثمن ذلك"، مضيفة: "هذه الجريمة النكراء تعكس فاشية وسادية الاحتلال، وهي ثمرة للتنسيق الأمني والتطبيع العربي المخزي مع الاحتلال".
ودعت ثوار الضفة الباسلة للانتفاض وتصعيد المقاومة والعمليات البطولية والنوعية للرد على عدوان الاحتلال والثأر لحرائر الشعب الفلسطيني، ليعلم الاحتلال وجيشه وحكومته أن اليد التي ستمتد على نساء فلسطين ستُقطع.
وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية، ذكرت أن مجندتين ملثمتين في الجيش الإسرائيلي، كانتا تحملان السلاح ويرافقهما كلب بوليسي، اجبرتا خمس نساء فلسطينيات في مدينة الخليل، على خلع ملابسهن بالكامل، كل على حدة، والتجول أمامهما عاريات، في واقعة شهدها أطفال العائلة.
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن النساء، وهن سيدة وابنتها وثلاث من زوجات أبنائها، أن الجنديتين هددتا النساء بإطلاق الكلب لمهاجمتهن في حال عدم انصياعهن لطلبهما، فيما كان جنود في جيش الاحتلال يجرون تفتيشاً جسدياً للرجال من دون أن يجبروهم على خلع ملابسهم.
وأوضحت الصحيفة الإسرائيلية، أن هذه الواقعة حدثت أثناء قيام جنود الاحتلال بمداهمة بناية لعائلة فلسطينية في أعقاب معلومات استخبارية بوجود أسلحة فيها، وذلك في العاشر من يوليو الماضي.