فجرت مقابلة صحيفة أجراها المذيع الأمريكي الشهير تاكر كارلسون، مع مواطن أمريكي يدعى لاري سنكلير، فضيحة جنسية ارتكبها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما عام 1999.
وفي مقطع ترويجي على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقًا)، اعترف سنكلير خلال المقابلة الصحفية بأن "أوباما دخن المخدرات معه قبل أن يحصل بينهما لقاء جنسي في عام 1999".
وادعى سنكلير أنه "في عام 1999، قدم أوباما 250 دولارًا ثمنًا لشراء الكوكايين، قبل أن يشارك في أعمال جنسية".
وزعم سنكلير أنه "تم وضعه في غرفة فندق من قبل مجهولين قبل أن يتفاجأ بباراك أوباما يطرق عليه الباب ومعه كوكايين"، مشيرًا إلى أنه مارس الجنس معه وتناول الكوكايين.
وأوضح أنه تعرف على أوباما خارج حانة في شيكاغو في نوفمبر 1999، ولم تكن لديه أي فكرة عن أنه عضو في مجلس الشيوخ عن ولاية إلينوي.
وقال إنه أقام علاقات جنسية مع أوباما مرتين، وأن الرجلين استخدما الكوكايين معًا.
وعن سبب اعترافه بهذا الأمر الآن، أوضح سنكلير، أنه حاول التواصل مع حملة أوباما منذ عام 2007، لأنه رأى الأطفال متحمسين لانتخابه رئيسًا للولايات المتحدة.
ولم يرد المتحدث باسم مكتب أوباما الشخصي على الفور على طلب للتعليق.
ويعرف سنكلير بتاريخ إجرامي طويل، بما في ذلك إدانته بتهم التزوير والاحتيال والسرقة، وقد قضى فترة في السجن في أريزونا وفلوريدا وكولورادو.