تجددت الاشتباكات المسلحة العنيفة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، قرب مدينة صيدا جنوبي لبنان، صباح اليوم الأحد، رغم الجهود الداخلية والخارجية المبذولة لوقف إطلاق النار.

وقُتل أربعة أشخاص، بينهم مدني، أمس السبت، خلال اشتباكات في مخيم "عين الحلوة"، فيما وجه رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي انتقاداً إلى القيادة الفلسطينية بسبب تجدد أعمال العنف.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان بأن "حصيلة جولة الاقتتال أربعة قتلى، اثنان منهم منةحركة فتح".

وأضافت أن "الاشتباكات في عين الحلوة بين حركة فتح والمجموعات المسلحة متواصلة، حيث تُسمع أصوات الرصاص والقذائف الصاروخية في أرجاء مدينة صيدا".

وأوضحت أن من بين القتلى عنصراً من تنظيم "الشباب المسلم"، ومدنياً قتل "نتيجة رصاص طائش في منطقة الغازية المجاورة لمخيم عين الحلوة، ويدعى حسين مقشر"، مشيرةً إلى إصابة "العشرات بجروح داخل المخيم وخارجه نتيجة الرصاص الطائش وانفجار القذائف الصاروخية".

وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، فإن "الاشتباكات تدور عند نقطة المحور الغربي للمخيم في حي حطين جبل الحليب، ويسمع دوي القذائف التي تخطت حدود المخيم لتطاول أماكن الجوار حاصدة المزيد من الخسائر البشرية والمادية، وسط نزوح أكبر للأهالي من المخيم في اتجاه أماكن آمنة في مدينة صيدا".