أعلنت وزارة الداخلية المغربية، ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 2012 قتيلا على الأقل، فضلا عن إصابة 2059 آخرين، بينهم 1404 جرحى على الأقل في حالة حرجة.
وكان المغرب، أعلن مساء اليوم السبت، الحداد الوطني لمدة 3 أيام، على أرواح ضحايا الزلزال الذي ضرب البلاد، في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، وبلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر، وكان مركزه إقليم الحوز، وسط المغرب، قرب مراكش.
وقال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، جو إنغليش، إن جهود الإنقاذ والإغاثة "في مرحلة حرجة"، لكن لا يزال هناك أمل في العثور على ناجين.
وأضاف: "دائما ما تكون أية استجابة إنسانية معقدة ومليئة بالتحديات. اعتقد أن الأمر سيكون كذلك إلى حد كبير"، موضحا أن أول 72 ساعة من عمليات البحث والإنقاذ "حرجة للغاية"، ويسمونها "الفترة الذهبية"، وفيها نرى أحيانا معجزات.
وقال إنغليش إن العديد من الأسر التي فرت من منازلها وليس لديها سوى الملابس التي ترتديها أمضت ليلة ثانية في شوارع مراكش، أكبر مدينة قريبة من مركز الزلزال.