دخلت الاحتجاجات بمدينة السويداء جنوبي سوريا، أسبوعها الرابع احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية وللمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.
وشهدت ساحة الكرامة وسط مدينة السويداء اليوم الاثنين، وقفات احتجاجية لليوم الـ22 على التوالي، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بالتغير السياسي، وردد المحتجون هتافات من قبيل "سوريا حرة "، و "غصبا عنك بدنا حرية للأبد".
ورفع محتجون لافتة مكتوب عليها "ما منحبك" و"ارحل يا نسر العروبة يا بطل"، وتطالب بالتغير في سوريا وفق القرار الدولي رقم 2254، وهو القرار الذي صوت عليه مجلس الأمن الدولي في 18 ديسمبر عام 2015 وينص على بدء محادثات سلام في سوريا ويدعو إلى تشكيل حكومة انتقالية وإجراء انتخابات برعاية أممية ووقف الهجمات على المدنيين.
كما نشرت وسائل إعلام محلية، على منصاتها لافتة تضامن مع ضحايا زلزال المغرب رفعها المتظاهرون كتب عليها "من السويداء إلى مراكش، قلوبنا معكم، زلزالنا من نصف قرن".
كما شهدت بلدة المزرعة بريف السويداء الغربي وقفة مسائية بمشاركة أهالي البلدة والقرى المجاورة، ورفع المتظاهرون لافتات أمام صرح شهداء الثورة السورية الكبرى كتب عليها "سوريا جميلة ولكنها أجمل بدون الأسد" و"وأنت ساقط شرعا وقانونا ارحل".
وبدأت الاحتجاجات عقب قرار النظام السوري في منتصف أغسطس الماضي رفع الدعم عن الوقود، في خضم أزمة اقتصادية تخنق السوريين بعد أكثر من 12 عاما من نزاع مدمر.
وقد انطلقت الاحتجاجات في محافظتي درعا والسويداء الجنوبيتين، لكن زخمها تواصل في السويداء ذات الغالبية الدرزية، التي تشهد منذ سنوات تحركات متقطعة احتجاجا على سوء الأوضاع المعيشية.
ويعيش غالبية السوريين تحت خط الفقر، كما يعاني أكثر من 12 مليونا منهم انعدام الأمن الغذائي، وفق الأمم المتحدة.