علق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على قرار إيران باستبعاد عدد من مفتشي وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من العمل في البلاد.
وقال مكتب نتنياهو في بيان: "إن إسرائيل لا تتفاجأ من تصرفات إيران، التي تثبت أنها تنتهك جميع التزاماتها تجاه المجتمع الدولي وتعتزم التسلح بالأسلحة النووية".
وأضاف البيان: "يكرر رئيس الوزراء أن إسرائيل ستفعل كل ما هو ضروري لحماية نفسها من هذا التهديد".
من جهته، عقب وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين على هذه الخطوة، وقال إنها تثبت أن إيران تواصل تطوير برنامجها النووي العسكري.
وأضاف كوهين: "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يستمر في خداع نفسه بأنه يمكن الوثوق بإيران في احترام الاتفاقيات".
ودعا الوزير الإسرائيلي المجتمع الدولي إلى تعزيز الإجراءات الوقائية والعملية ضد تنفيذ البرامج النووية الإيرانية.
وفي وقت سابق، أصدرت وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، بياناً نددت فيه بشدة بقرار إيران استبعاد مفتشين تابعين لها من العمل في البلاد.
ووصفت وكالة الطاقة الإجراء الإيراني باستعباد نحو ثلثي مفتشها من البلاد بـ"غير المناسب وغير المسبوق، واعتبرته يعيق قدرتها الإشرافية على الأنشطة النووية لطهران.
وقال رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة في بيان "أندد بشدة بهذا الإجراء الأحادي غير المتناسب وغير المسبوق الذي يؤثر على التخطيط وأنشطة التفتيش التي تجريها الوكالة في إيران بشكل معتاد، ويتعارض بشكل علني مع التعاون الذي ينبغي أن يكون قائما بين الوكالة وإيران".
وأكد جروسي على أنه "بدون تعاون فعال ستجد الوكالة صعوبة في تقديم ضمانات للعالم بأن البرنامج النووي الإيراني يتم تنفيذه للأغراض السلمية فقط".
وأضاف: "أدعو الحكومة الإيرانية إلى إعادة النظر في قرارها والعودة إلى مسار التعاون مع الوكالة".