تجددت الاشتباكات، اليوم الأحد بين قوات "الدعم السريع" والجيش السوداني قرب مقر القيادة العسكرية وسط الخرطوم.
وذكرت وسائل إعلام سودانية، أن القصف المدفعي لا يزال متواصلا، وأن دوي انفجارات متتالية هزت محيط قيادة الجيش بالخرطوم وتصاعدت على إثرها أعمدة الدخان.
في غضون ذلك، أفاد مكتب المتحدث باسم الجيش السوداني في بيان صحفي تلقت "حياة واشنطن" نسخة منه، بأن الجيش تصدى لهجوم من قوات الدعم السريع على مواقع متقدمة في محيط قيادته وسط العاصمة الخرطوم، الليلة الماضية.
وأضاف البيان، أن "القوات المسلحة تمكنت من دحر محاولة المليشيا المتمردة الهجوم على بعض المواقع المتقدمة بمحيط القيادة العامة".
كما أعلن أن الجيش كبد قوات الدعم السريع خسائر بلغت عشرات القتلى والجرحى، إلى جانب تدمير عدد كبير من المركبات القتالية، ما أجبرها على الفرار.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو، بثها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، احتراق مقر يُرجح أنه وزارة العدل القريب جدا من قيادة الجيش.
ويتبادل الجيش السوداني بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو "حميدتي"، اتهامات بالمسؤولية عن بدء القتال وارتكاب انتهاكات خلال الهدن المتتالية.
ويخوض الجيش و"الدعم السريع" منذ منتصف أبريل الماضي اشتباكات لم تفلح سلسلة هدن في إيقافها، ما خلف أكثر من 3 آلاف قتيل أغلبهم مدنيون، وأكثر من 4 ملايين نازح ولاجئ داخل البلاد وخارجها، بحسب الأمم المتحدة.