أعلن مسؤولون أمريكيون، اليوم الأربعاء، انضمام إسرائيل رسميا إلى برنامج الإعفاء من التأشيرة الأمريكية.

وأصدر وزير الأمن الداخلي الأمريكي أليخاندرو مايوركاس، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، بيانا مشتركا أكدا فيه هذا الأمر علما بأن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، كان أعلن القرار يوم أمس.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أعلنت التزام إسرائيل بتوسيع نطاق الامتيازات المتبادلة ليشمل كافة المواطنين الأمريكيين، ومن ضمنها البدء في تنفيذ إجراءات دخول جديدة للأمريكيين الفلسطينيين المسجلين في السجل المدني في غزة، بما في ذلك المقيمون في غزة.

وبرنامج الإعفاء المتبادل من التأشيرة، يضمن للإسرائيليين الدخول إلى الولايات المتحدة بدون الحصول على تأشيرة، كما سينطبق الأمر نفسه على الفلسطينيين الذين يحملون جنسية أمريكية، في حال أرادوا زيارة إسرائيل أو الأراضي الفلسطينية.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن هناك ما بين 500 إلى 600 فلسطيني يحملون الجنسية الأميركية يعيشون في قطاع غزة.

وطالما طلبت إسرائيل من الإدارة الأمريكية أن تسمح للإسرائيليين بالدخول لأراضيها دون تأشيرة، وهو الطلب الذي تشترط الإدارة الأمريكية لتنفيذه قبول إسرائيل معاملة كل الأمريكيين بالمثل في مطاراتها وأثناء زياراتهم للأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالأخص الأمريكيين من أصول فلسطينية وعربية وإسلامية، لكن إسرائيل كانت ترفض معاملة الفلسطينيين حاملي الجنسية الأمريكية، نفس معاملة الأمريكيين.

 

وأكدت السفارة الأمريكية في إسرائيل، موافقة واشنطن على ضم إسرائيل إلى برنامج الإعفاء من التأشيرات، وقالت القائمة بالأعمال الأمريكية المؤقتة في إسرائيل ستيفاني هاليت، إن السفر الفعلي بدون تأشيرة سيبدأ قبل 30 نوفمبر القادم، موضحة أن القرار لن يُنفذ على الفور.

وأضافت هاليت، في مؤتمر صحفي: "سنعلن عن الموعد المحدد الذي سيتمكن فيه الإسرائيليون من السفر بدون تأشيرة قبل 30 نوفمبر"، وهنأت إسرائيل كونها باتت العضو الحادي والأربعين في برنامج الإعفاء من التأشيرات، معتبرة أن الأمر يعكس قوة العلاقات الأمنية والاقتصادية والثقافية بين أمريكا وإسرائيل.

وأوضحت أن تصاريح السفر وفقا للبرنامج صالحة لمدة عامين ولرحلات متعددة، لكن جميع الإسرائيليين الذين يذهبون إلى الولايات المتحدة لزيارات أطول أو بهدف الدراسة أو العمل أو برامج التبادل سوف يحتاجون دائما إلى تأشيرات.