أغلق متظاهرون ضد حكومة بنيامين نتنياهو، وخطة إضعاف القضاء، مسالك شارع "أيالون" في مدينة "تل أبيب" وسط إسرائيل، وذلك مع تواصل الاحتجاجات للأسبوع الـ 39 على التوالي.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال اثنين من المتظاهرين، فيما حررت مخالفات لسبعة متظاهرين آخرين، على خلفية إغلاقهم الشارع.
ووفق وسائل إعلام عبرية، فإن عشرات الآلاف شاركوا في المظاهرة المركزية بشارع "كابلان" في تل أبيب، بالإضافة إلى الآلاف في مواقع رئيسة أخرى.
كما رفع المتظاهرون لافتات احتجاجية، وحملوا المشاعل، قبل أن تفرّقهم الشرطة الإسرائيلية بعد 25 دقيقة من إغلاق الطريق.
وجاءت تظاهرات هذا الأسبوع، وسط انقسام داخلي في المنظمات الإسرائيلية المؤيدة للديمقراطية بشأن اشتباكات "يوم الغفران" في تل أبيب، وجلسة المحكمة العليا التي عقدت الأسبوع الماضي.
ووفق منظمي الاحتجاجات، فإن الاحتجاجات نظمت في أكثر من 100 موقع بينها القدس وحيفا شمالي إسرائيل.
ولفتت "قوة كابلان" (منظمو الاحتجاجات) إلى أن الأزمة الدستورية تقترب، وقد حان الوقت لتوحيد الصفوف والتوضيح لحكومة الدمار، أن مستقبل إسرائيل سيحدده مئات الآلاف الذين سيخرجون للنضال من أجل الليبرالية والديمقراطية".
وصوّت "الكنيست" في 24 يوليو الماضي، بالقراءتين الثانية والثالثة، على مشروع قانون إلغاء "حجة المعقولية"، ليصبح بذلك قانونا نافذا رغم الاعتراضات الداخلية الواسعة.
ومن شأن القانون أن يمنع المحاكم الإسرائيلية بما فيها "المحكمة العليا"، من تطبيق ما يعرف باسم "معيار المعقولية" على القرارات التي يتخذها المسؤولون المنتخبون.
وقانون إلغاء حجة المعقولية هو واحد من ثمانية مشاريع قوانين، طرحتها الحكومة الإسرائيلية في إطار خطتها لإضعاف جهاز القضاء.