تحدث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عن مخططات هدم مصر، لافتا إلى أن ملياري جنيه كفيلان بهدم البلاد.

وقال السيسي، في مداخلة في اليوم الثاني من مؤتمر "حكاية وطن، اليوم الأحد،: " كنت بكلم (أحدث) مجلس القضاء الأعلى الصبح (في الصباح)، وقولتلهم أنا ممكن أهد (أهدم) مصر بـ2 مليار جنيه، أدي (أعطي) بكته (من مخدر البانجو)، وعشرين جنيها وشريط ترامادول (مادة مخدرة) لـ100 ألف (مواطن)، بيعانوا من ظروف صعبه أنزله يعمل حالة بألف جنيه".
وأضاف السيسي: "أنزله (في الشارع) كام أسبوع بمليار جنيه أنزل مليون كل أسبوع بمليار جنيه، أهد بلد فيها 100 مليون بمليار جنيه، يعني 30 مليون دولار".

ونبه الرئيس السيسي إلى أن البناء دائمًا أصعب من الهدم، وقال: "يجب سد أي ثغرة يمكن أن تستخدمها الجهات التي تحرك نظم الحرب الحديثة لهدم الدول، فالحرب الحديثة لا تعتمد على الهجوم المباشر من الخارج لأن ذلك له تبعات ضخمة جدًا"، مؤكدًا أن ما تنفذه الدولة المصرية يستهدف حماية الأمن القومي، رغم ما تتحمله من تكلفة في ظل ظروف صعبة.

وأشار إلى أن الدولة تحركت في مجال الإسكان البديل للمناطق العشوائية، بتكلفة بلغت حوالي 85 مليار جنيه من أجل توفير مسكن لائق ومؤثث وحياة كريمة للأسر التي تسكن في المناطق العشوائية الخطرة.
وتابع أن الحكومة أنفقت 10 تريليونات جنيه على المشروعات فقط، نظرًا لأن الشركات المصرية هي التي نفذت تلك المشروعات باستثمارات كانت يمكن أن تكون أكبر لو نفذتها شركات أجنبية، واستدرك قائلًا :"لو كانت شركات أجنبية هي من نفذت هذه المشروعات كانت التكلفة ستصل إلى 30 تريليون جنيه".
وأضاف أن رقم الـ 10 تريليونات جنيه الذي طرحه رئيس الوزراء يعادل اليوم ما قيمته 300 مليار دولار أمريكي، وعلى أسعار الماضي 600 مليار دولار، مشيرًا إلى أن كأس العالم لكرة القدم الذي استضافته دولة قطر العام الماضي تكلف 300 مليار دولار، وآنذاك هاجم الإعلاميون في مصر هذا الإنفاق، فيما اعتبرت قطر البطولة فرصة للإنفاق والتحول من حالة إلى حالة أخرى، وتابع: "هذه الأرقام تم إنفاقها على دولة (قطر) لكي تُجهز نفسها ليس للكأس ولكن لكي تتقدم وتستفيد من إمكانياتها في بناء قدراتها في البنية التحتية من صرف صحي وكهرباء وموانئ ومطارات ومشروعات أخرى".

ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بضرورة الانتهاء من مشروعات التطوير في الموانئ والسكك الحديدية والطرق في موعد غايته العام 2025.