أفادت مصادر إعلامية عبرية، صباح اليوم الأحد، بارتفاع عدد القتلى الإسرائيليين منذ بدء عملية "طوفان الأقصى"، إلى 600 قتيل، وأكثر من 2000 مصاب.
وقالت الصحة الإسرائيلية في بيان إن "من بين المصابين 19 بحالة حرجة، 293 بحالة خطيرة، 315 بحالة متوسطة، 715 بحالة طفيفة، بالإضافة إلى 20 حالة هلع و181 إصابة تخضع لمراجعة طبية".
ووفقاً لتقارير إسرائيلية مختلفة، فإن المقاومة الفلسطينية تمكنت من أسر نحو 100 إسرائيلي، تم نقلهم إلى داخل قطاع غزة، أمس السبت.
وذكرت صحيفة هآرتس العبرية نقلاً عن جيش الاحتلال إنّ "الجيش استطاع فرض السيطرة على معظم النقاط التي اندلعت فيها اشتباكات مع فلسطينيين في بلدات إسرائيلية بالجنوب".
وأشار الجيش إلى أن قواته "اشتبكت في 29 موقعاً مع مسلحين فلسطينيين خلال ليل السبت/الأحد"، لكنه أكد أن "عناصر من المقاومة الفلسطينية لا يزالون يشتبكون مع، بعضها في بلدات بئيري وسديروت وصوفا وكيسوفيم وكفار عزة وزيكيم".
وقال دانيال هيجري الناطق باسم جيش الاحتلال إنّ "القوات بدأت فجر الأحد بإخلاء الإسرائيليين سكان الجنوب من منازلهم"، مشيراً إلى أن عمليات الإجلاء مستمرة.
وأشار إلى أن الجيش شكّل وحدة من أجل البحث عن المفقودين.
وقال موقع واللا العبري إنّ "من بين قتلى الجيش الإسرائيلي عدداً من الضباط رفيعي المستوى، من ضمنهم قائد وحدة المشاة ناحال، ونائب قائد وحدة ميجلان، وقائد مركز شرطة راهط".
وحتى اللحظة لم تستطع تل أبيب إحصاء عدد الأسرى الذين وقعوا في يد المقاومة الفلسطينية واقتيدوا إلى قطاع غزة، وعلى الرغم من تشكيل وحدة خاصة للبحث عن المفقودين فإن الصورة لا تزال ضبابية.
ورجحّت مصادر إسرائيلية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن يكون عدد الأسرى الذين أُخذوا إلى قطاع غزة قد وصل إلى 100 إسرائيلي.