أدانت وزارة الخارجية المصرية بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها المسن الأمريكي العنصري، والتي أدت إلى مقتل طفل يبلغ من العمر 6 سنوات، وإصابة والدته بجروح شديدة الخطورة.

وأدانت الخارجية الأمريكية قتل الطفل الفلسطيني جراء عشرات الطعنات التي وجهها له ووالدته في ولاية الينوي الأمريكية، كما تدين الوزارة حملات التحريض والاعتداءات والمواقف والتصريحات العنصرية والاستفزازية التي وقعت ضد مواطنين فلسطينيين وعدد من سفراء دولة فلسطين وسفاراتها في بعض الدول.

يذكر أن مسن أمريكي يبلغ من العمر 71 عامًا قام بطعن طفل فلسطيني 6 سنوات بـ26 طعنة، وإصابة والدته بأكثر من 12 طعنة، بسبب انتمائهما الإسلامي، وكرد فعل على الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

واتهمت الشرطة الرجل (71 عاما) بارتكاب جريمة كراهية ضد الطفل (6 سنوات) وأمه (32 عاما)، قائلة إن الضحيتين استهدفتا بسبب عقيدتهما الإسلامية، في سياق الحرب التي تخوضها إسرائيل على الفلسطينيين.