قال الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، أن تاريخ 12 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، سيكون موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية، وذلك بعد استكمال تشكيل السلطة العليا للانتخابات التي ستتولى منفردة تنظيم والإشراف الكامل على الانتخابات.
وأضاف بن صالح، في كلمة موجهة إلى الأمة بثها التلفزيون الجزائري الرسمي مساء أمس الأحد "قررت في إطار الصلاحيات الدستورية المخولة لي أن أحدد تاريخ الانتخابات الرئاسية يوم الخميس 12 ديسمبر"، مضيفاً "أعلن رسمياً دعوة الهيئة الناخبة والتوقيع على مرسوم رئاسي بذلك".
واعتبر بن صالح، أنّّ "الانتخابات ستشكل فرصة فريدة من نوعها من شأنها أن تمكن من إرساء الثقة في البلاد وتكون البوابة التي يدخل من خلالها شعبنا في مرحلة واعدة لممارسة الديمقراطية الحقيقية في واقع جديد".
وأشار أنّ "الظروف تفرض الانتخابات عاجلاً، فهي تمثل الحل الديمقراطي الوحيد والناجع الذي يسمح لبلدنا تجاوز وضعنا الراهن"، معتبراً أن "الانتخابات بقدر ما تعد ضرورية فهي أيضاً تعد مطلباً كونها ستمكن بلدنا من استعادة عافيته وسيره الطبيعي سياسياً ومؤسساتياً لينصرف للتحديات الكبرى الاقتصادية والاجتماعية والأمنية".
ويأتي تحديد تاريخ الانتخابات، استجابة لطلب سابق كان قائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح، والذي كان قد حدد في خطاباته الثلاث الأخيرة (في شكل مقترح للرئيس المؤقت) تاريخ 15 سبتمبر/أيلول الجاري موعداً لاستدعاء الهيئة الناخبة، وأصر على إجراء الانتخابات في الآجال المحددة دستورياً وفقاً لذلك.