قامت لارا فريدمان، مسئولة في وزارة الخارجية، ومديرة مؤسسة "السلام في الشرق الأوسط"، بتقديم استقالتها اعتراضًا على ما تفعله واشنطن مع الأوضاع في غزة، ودعمها المتواصل لإسرائيل.
وانضمت "فريدمان" إلى جوش بول، مدير مكتب شؤون الكونغرس والشؤون العامة، الذي قدم استقالته في وقت سابق لذات الأسباب التي دفعت لارا فريدمان للاستقالة، حيث أن رئاستها لمؤسسة السلام في الشرق الأوسط تساهم في توجيه السياسات الأمريكية المتعلقة بالصراع العربي الإسرائيلي.
يذكر أن جوش بول مسؤول بالخارجية الأمريكية، قد علل سبب استقالته بعدم قدرته على مواصلة العمل في ضوء الدعم العسكري الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وبالفعل أعلن استقالته من منصبه الذي استمر فيه 11 عامًا.