قال وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، مساء اليوم الأحد، إن الحرب قد تستغرق شهرًا أو شهرين أو ثلاثة، لكن في نهايتها لن يكون هناك حماس.

وأضاف غالانت - في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية - : "قبل أن تلتقي حماس بقوات المشاة والمدرعات الإسرائيلية فإنها تستقبل حاليًا قنابل سلاح الجو".

من جانبه، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، السبت، لقادة لواء جولاني: "سندخل إلى قطاع غزة، سنخوض مهمة عملياتية بهدف القضاء على العناصر التابعة لحماس وسنذكر في أذهاننا كذلك صور ومشاهد الذين سقطوا قبل أسبوعين".

وأضاف هاليفي: "غزة معقدة، غزة مكتظة، العدو يحضّر الكثير من الأشياء فيها لكننا نحضّر له أيضًا. وترافقنا في المناورة البرية كافة قدرات جيش الدفاع، كونوا جريئين بهذا التفكير. كونوا عازمين للغاية، وانقلوا الشعور بالثقة البالغة لجنودكم هذه الروح ستحقق النصر. مهنيتكم ستحدد النتيجة، أنا واثق بكم جدًا، أنا فخور بكم جدًا، هذا فخر وهذه قوة وبهذه القوة ستنتصرون".

وكشفت وكالة أنباء "بلومبرغ" أن إسرائيل تواجه ضغوطا أميركية وأوروبية غير معلنة، لتأخير خطة الهجوم البري في غزة، أملا في عقد صفقة لتحرير المحتجزين لدى حركة حماس.

يذكر أن حركة حماس شنت في السابع من أكتوبر هجومًا على مستوطنات إسرائيلية بمنطقة غلاف غزة.

فيما ترد إسرائيل بقصف مركز متواصل على قطاع غزة، وحشد عشرات الآلاف من جنودها على حدوده استعداداً لعملية برية.

وحتى الآن استشهد في غزة 4651، بينهم 1873 طفلاً، و1023 سيدة، و187 مسنًا، بالإضافة إلى 14245 مواطنًا أصيبوا بجروح مختلفة، حسب وزارة الصحة في القطاع.

في حين قتل أكثر من 1400 شخص في الجانب الإسرائيلي معظمهم مدنيون، وفق السلطات الإسرائيلية.