سيطرت حالة من القلق على الولايات المتحدة الأمريكية نتيجة لتصاعد وتيرة الحرب ضد الاحتلال الإسرائيلي، الذي يواجه تهديدات من أكثر من جبهة.

في الإطار.. أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إرسال قوات ومعدات عسكرية إضافية الى الشرق الأوسط، وذلك على خلفية الاستعدادات لهجوم إسرائيلي بري في قطاع غزة، وبسبب المخاوف من تصعيد الحرب على حدود لبنان، وأيضا بعد مضاعفة هجمات المجموعات المسلحة الموالية لإيران ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا.

ووجه أوستن بمضاعفة الأنظمة الدفاعية الجوية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط من خلال إرسال بطارية "ثاذ" وبطارية "باتريوت"، كما وجه بوضع جنود أمريكيين إضافيين في حالة تأهب قصوى واستجابة سريعة للحوادث الأمنية في المنطقة.

ويأتي تعزيز الأنظمة الدفاعية الجوية للجيش الأمريكي في الشرق الأوسط بالتوازي مع التقارير بأن الولايات المتحدة ستنقل إلى إسرائيل بطاريتي قبة حديدية على الأقل تمتلكها، وتنتشر المجموعة الهجومية التابعة لحاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد في البحر قرب إسرائيل.

واعترضت السفينة "USS Carney "، الخميس الماضي، أربعة صواريخ كروز و15 طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون في اليمن تجاه إسرائيل، وأيضا حاملة الطائرات "دوايت ايزنهاور" في طريقها إلى المنطقة، بالإضافة الى 2000 مقاتل أمريكي متواجدين بالمنطقة بحالة تأهب قصوى.

وعلى خلفية دعم الرئيس بايدن والإدارة الأميركية غير المشروط لإسرائيل، إلى جانب إرسال مساعدات عسكرية غير مسبوقة إلى المنطقة، أصبحت القوات الأميركية أهدافاً مشروعة للقوات المدعومة من إيران والحرس الثوري، ومنذ الخميس، وقعت ثماني هجمات على الأقل بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد قواعد عسكرية أمريكية في العراق.