تستمر عملية المفاوضات الوساطة التي تقوم بها قطر بين حركة حماس وحكومة الاحتلال الإسرائيلي، بشأن إطلاق سراح الرهائن لدى حماس، حيث أن عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بعملية المفاوضات.

وكشف مصدر مصري، عن تنسيق بين مصر وقطر والولايات المتحدة، لإدخال المساعدات المتكدسة في مدينتي رفح والعريش المصريتين، ويشير الاتفاق المبدئي إلى دخول مائة شاحنة مساعدات من أصل مائتين شاحنة، مقابل الإفراج عن باقي الرهائن الأمريكيين.

وعلى الجانب الآخر ترفض إسرائيل هذا المقترح الأمريكي، لكونه يجعل الحكومة الإسرائيلية مهتمة فقط بإطلاق سراح الرهائن الأمريكان، مما يثير حالة من الغضب لدى الشعب الإسرائيلي.

وعرض مسؤولون مصريون إمكانية إنشاء مخيمات في مدينة رفح الفلسطينية، على بعد ثلاثة كيلومترات داخل الأراضي الفلسطينية، بحيث تشرف مصر على تلك المخيمات، وسيكون من بين الوظائف الهامة لتلك المخيمات، فرز ومراجعة حالات المصابين وذوي الأمراض المزمنة التي تحتاج لتدخّل عاجل، لنقلها إلى مستشفيات ميدانية مصرية ستقام في الجانب المصري، بخلاف الحالات الصعبة التي ستنقل إلى المستشفيات المصرية المتخصصة.