قال القيادي في حركة "حماس"، غازي حمد، اليوم الاثنين، إن إسرائيل وجيشها لم يستطيعا تحقيق أي إنجاز عسكري أو سياسي منذ بدء الحرب، مؤكدًا أن "غزة ستبقى عصية على الاجتياح البري الإسرائيلي".
وأضاف حمد - في مؤتمر صحفي مساء اليوم - أن محاولة إسرائيل لقطع طريق صلاح الدين في غزة اليوم فشلت، موضحًا: "تم التصدي للقوات الإسرائيلية في كل مواقع الاشتباكات وتكبدت خسائر فادحة".
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يتمكن من تحقيق أي إنجاز عسكري منذ بدء التصعيد، لافتًا إلى أن غالبية شهداء الغارات الإسرائيلية في غزة من النساء والأطفال.
وتابع أن 200 ألف وحدة سكنية تضررت أو دمرت بشكل كامل جراء الغارات الإسرائيلية على غزة.
وقال إن "اجتياح غزة محاولة لتبييض صورة الاحتلال ورفع معنوياته"، لافتًا إلى "التصدي للقوات الإسرائيلية في كل مواقع الاشتباكات وتكبدها خسائر فادحة".
وأكد ثقته في تحقيق النصر بتلك المعركة، معقبًا: "النصر حليفنا وواثقون بقوة الله وصمود شعبنا في الداخل، الشعب الفلسطيني قوي ومتماسك وصامد، ولا يزال يساند المقاومة الفلسطينية في حربها".
وفي وقت سابق، بثت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، الاثنين، فيديو لأسيرات إسرائيليات موجهًا إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وينتقده بقوة.
ويُظهر المقطع، ومدته 76 ثانية، السيدات الثلاث يجلسن على كراسيّ بلاستيكية، وخلفهن بلاط أبيض اللون.
ولم تتحدث سوى واحدة منهن، وبدا عليها الغضب، وصرخت مطالبة نتنياهو بتحرير الرهائن. وقالت: "نحن في خضم إخفاقكم السياسي والأمني والعسكري في السابع من أكتوبر، لم يكن هناك جيش، ولم يصل أحد".
وصرخت السيدة في نهاية المقطع: "حرِّرنا، حرِّرنا، الآن الآن الآن".
وخاطبت الأسيرة نتنياهو بقولها: "تم احتجازنا منذ 23 يومًا، وكان يجب أن يكون هناك وقف لإطلاق النار".
وعلق نتنياهو على الفيديو قائلًا: "التسجيل المصور للرهائن الذي نشرته حماس اليوم الاثنين دعاية نفسية قاسية".
وجاء في بيان نتنياهو: "أتوجه إلى إيلينا تروبانوف ودانيال ألوني ورامون كيرشت الذين اختطفتهم حماس... أعانقكم، قلوبنا معكم ومع المختطفين الآخرين"، مؤكدًا: "نحن نبذل قصارى جهدنا لإعادة جميع المختطفين والمفقودين إلى وطنهم".
ومن جانبها، أعلنت حماس في وقت سابق أن القصف الإسرائيلي على غزة تسبب في مقتل 50 من الأسرى.