يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حربه على الفلسطينيين في قطاع غزة لليوم الـ 25 على التوالي، فيما ارتفع عدد الشهداء في القطاع إلى 8525، بينهم 3542 طفلا، و2187 امرأة.
وضمن جهود مصر الشقيقة لمؤازرة الشعب الفلسطيني في محنته، أعلنت وزارة الإنتاج الحربي المصرية إنشاء مستشفى ميداني من إنتاج "مصنع 200 الحربي" على معبر رفح، لتقديم الإسعافات للمصابين النازحين عن غزة.
وقال وزير الإنتاج الحربي المصري محمد صلاح في تصريح صحفي نقلته وسائل إعلام مصرية وعربية، إن هذا المستشفى الميداني تم تجهيزه بمصنع إنتاج وإصلاح المدرعات (مصنع 200 الحربي) التابع للوزارة والمعني بتجهيز هذا النوع من المستشفيات بالاستفادة مما يتوافر به من إمكانيات وقدرات تصنيعية متميزة.
وأشار إلى أن المستشفى بمثابة وحدة طبية متنقلة سريعة الإقامة بشكل مؤقت بغرض التدخل السريع الميداني للمصابين كما يتميز بسهولة الفك والتركيب والنقل من مكان لآخر، مضيفاً أن المستشفى يمكن إقامته على مساحة (1000) متر مربع، ويشمل على عدد (2) خيمة استراحة وممرات، و(3) غرف استقبال، وغرفة عناية مركزة، وغرفة عمليات، ومعمل تحاليل، وغرفة أشعة، و4 غرف مرضى، وتضم كل غرفة عدد (5) أسرّة، بالإضافة إلى دورات المياه ومحطة معالجة المياه وخزان مياه الشرب، مؤكداً على أنه تم الحرص على إقامة هذا المستشفى بأعلى جودة وتجهيزه بإمكانيات على مستوى عال لمواجهة أي طوارئ والتدخل الفوري.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية تخصيص 40 سيارة إسعاف للاصطفاف في محيط معبر رفح البري الحدودي بين مصر وقطاع غزة.. حيث تم التنسيق لاستقبال أول 81 حالة من المصابين لتقديم الخدمات التشخيصية والطبية والعلاجية اللازمة لهم.






