يحرص مسؤولون إسرائيليون، منذ الأيام الأولى للحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، على شن حملات على مواقع التواصل الاجتماعي، تشكك بالسردية الفلسطينية، وعدد القتلى والجرحى.
ومن ضمن هؤلاء أوفير غندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للعالم العربي، والذي نشر على حسابه في موقع "أكس" فيديو لجرحى فلسطينيين في قطاع غزة، "يمثلون ويفبركون إصابتهم"!.
وأظهر المقطع فتاة فلسطينية صغير تغطيها الدماء، فيما راح أحد الحاضرين يضفي اللمسات الأخيرة على المشهد المأساوي، ليتبين بعد ذلك أن المقطع من كواليس الفيلم القصير "الحقيقة" الذي تم تصويره في لبنان من قبل ممثلين لبنانيين لدعم سكان غزة.
وترتب على هذا المقطع المزيف موجة تعليقات ساخرة أغرقت حساب المسؤول الإسرائيلي، منتقدة ترويجه لفيديو "تمثيلي" في الأساس.
وهذه ليست المرة الأولى منذ السابع من أكتوبر التي تنتشر على حسابات إسرائيلية رسمية فيديوهات ومعلومات مضللة حول الحرب المستعرة في قطاع غزة، إذ سبق أن شارك مسؤولون إسرائيليون صورة لما قالوا إنه طفل أحرقه مقاتلو حماس، ليتبين أن الصورة مركبة ووليدة الذكاء الاصطناعي.