كشف أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو، البروفيسور جون ميرشايمر، عن سبب دعم الولايات المتحدة اللامحدود لإسرائيل في الحرب التي تشنها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال ميرشايمر في مقطع نشره على موقع اليوتيوب، ان " دعم واشنطن اللامحدود لتل أبيب سببه اعتبارات سياسية داخلية، وخشية من اللوبي الإسرائيلي المؤثر في أمريكا.
وأضاف: "الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن لا يختلف كثيرا عن سلفه من رؤساء الولايات المتحدة كباراك أوباما وجيمي كارتر وجورج بوش الأب، فهو يدرك جيدا أنه إذا عبر طريق اللوبي الإسرائيلي، فإنه سيدفع ثمنا سياسيا باهظا".
وتابع: "كان هناك وقت كانت فيه إسرائيل حليفا استراتيجيا مهما للولايات المتحدة، لكن اليوم لا يمكن تفسير دعم واشنطن الشامل وغير المسبوق لإسرائيل، بأنه لاعتبارات استراتيجية أو حتى أخلاقية، وتحديدا في ظل المعاملة التي يتلقاها الفلسطينيون من قبل إسرائيل".
وأوضح البروفيسور الأمريكي أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم جميع الإجراءات الإسرائيلية لأغراض سياسية داخلية، لافتاً إلى أنه من وجهة نظر القانون الأمريكي، فإن "الضغط على المصالح حتى لو كان لدولة أجنبية ليس جريمة".
يتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة لليوم ال 36على أسفر حتى اللحظة عن استشهاد 11025 وإصابة أكثر من 27 ألفا،ت فيما تواصل المقاومة الفلسطينية التصدي لتوغلات الاحتلال على محاور ومناطق مختلفة من القطاع، مكبدة الجيش الإسرائيلي خسائر في الآليات والأرواح.