يواجه أكبر مستشفى في غزة، مستشفى الشفاء، وضعا بائسا، تسبب في وفاة 3 رضع في وحدة الأطفال حديثي الولادة بعد خروج المستشفى عن الخدمة.

وقالت وزارة الصحة في غزة، إن الأطفال الرضع ماتوا بعد أن أدى القصف إلى توقف عمل المولد الكهربائي.

وقالت "سي إن إن"، إن الوضع في مستشفى الشفاء "كارثي بكل المقاييس، ويزداد سوءًا".

وقال المدير العام لوزارة الصحة في غزة، منير البرش، إن مستشفى الشفاء محاصر بالكامل من قبل القوات الإسرائيلية، وهناك طائرات إسرائيلية مسيرة تحلق فوقه بحيث في حال محاولة أي شخص الخروج من أي من مباني مجمع مستشفى الشفاء، سيتعرض لإطلاق النار.

ونفد الوقود من المولدات التي تزود المستشفى بالكهرباء أو تضررت بسبب الضربات الإسرائيلية، ونتيجة لذلك، توقفت وحدة العناية المركزة ووحدة الأطفال وأجهزة الأكسجين عن العمل.

وما زال هناك 36 طفلًا في المستشفى يتم إبقاؤهم على قيد الحياة بواسطة أجهزة التنفس اليدوية، إذ يتعين على الطاقم ضخ الأكسجين والهواء باستمرار إلى رئتي هؤلاء الأطفال، وإضافة إلى ذلك، هناك عشرات الجثث المتراكمة خارج المستشفى، لكن لا يمكن دفنها بسبب القتال الدائر في المنطقة.

من جهتها، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، أنها غير قادرة على الاتصال بأي من موظفيها داخل مستشفى الشفاء، وقال الأطباء في المستشفى إنهم محاصرون من الجهات الأربع من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.