نال الباحث الفلسطيني الدكتور ميسرة الريس، وأفراد في أسرته، الشهادة خلال العدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمر على قطاع غزة، ليفجر غضبا عارما ضد جامعة "تشيفننغ" البريطانية، التي حصل على منحة للدراسة فيها.
واستشهد ميسرة الريس مع بعض أفراد عائلته تحت أنقاض منزلهم في غزة، ونجا اثنان من أشقائه كانا خارج المنزل لحظة قصفه، لكن آلة البطش الإسرائيلية أبت إلا أن تواصل جرائمها، فبعد يوم من قصف المنزل، وفيما الأخوان يُنقبان في الأنقاض لاستخراج رفات أفراد عائلتهما، قصفت طائرات الاحتلال الركام مُجددا فاستشهد الأخوان.
ولم يمر استشهاد الريس مرور الكرام في جامعته، التي اصدرت بيانا استفز زملاءه وأشعل غضبهم، إذ قال: "لقد صدمنا عندما علمنا بوفاة خريج تشيفنينج الدكتور ميسرة الريس وأفراد عائلته. نرسل تعازينا الحارة لعائلته الباقية على قيد الحياة. إن أفكارنا وأفكار مجتمع خريجي تشيفنينج معك".
ولم تذكر الجامعة أي تفاصيل عن استشهاده، وبدا الأمر كما لو أنه توفي بشكل طبيعي، وليس جراء قصف الاحتلال لمنزله.
وطالب زملاء ميسرة الريس المسؤولين في المنحة بالاعتذار عن بيان النعي هذا، باعتباره قُتل ورحيله ليس مجرد وفاة، فضلا عن أن البيان لم يذكر كيفية استشهاده، ودعوا وزارة الخارجية البريطانية إلى المطالبة بوقف اطلاق النار في غزة وإدخال المعونات ووصع حد للمجزرة التي يشهدها القطاع منذ أكثر من شهر.
واستشهد في قصف المنزل ميسرة الريس، وشقيقته عروب، وشقيقتهما عزة وأولادها الثلاثة، وأمه عناية وأباه عزمي، ولحق بهما شقيقاه مؤيد و محمد، ولم يبق من الأسرة سوى شقيقته فاطمة التي تعيش خارج غزة.
تقارير
ميسرة الريس: قصة شهيد فلسطيني أثارت غضبا ضد جامعة "تشيفنينج" البريطانية
ميسرة الريس
نال الباحث الفلسطيني الدكتور ميسرة الريس، وأفراد في أسرته، الشهادة خلال العدوان الإسرائيلي الغاشم والمستمر على قطاع غزة، ليفجر غضبا عارما ضد جامعة "تشيفننغ" البريطانية، التي حصل على منحة للدراسة فيها.