ربما يجمع عدد كبير من المفكرين والمحللين والكتاب الكبار على ان حالة الامة العربية الراهنة هي الاسوأ، فيقول البعض ان الامة في عطلة قومية...!ويقول البعض الآخر انها في طريقها الى الاختفاء لقرون من الزمن...بينما يقول البعض الثالث ان الامة فوتت التاريخ، اي انها اصبحت خارج الزمن و التاريخ..!
تتطلع الشعوب العربية الى مشهد عربي آخر مختلف سوي قوي فاعل رادع..ما يحتاج إلى أن يقرر العرب امة ودولا وشعوبا ان يغيروا ما بانفسهم، وان تكون لهم انياب على المستوى الدولي، فعرب بلا انياب حيقيقية  لا يخيفون احدا، ولا يردعون عدوانا او ظلما......هكذا هي المعادلات الدولية...!