بدا أن معادلة الاشتباك التي كانت سائدة بين إسرائيل و "حزب الله" على مدى الأعوام الماضية، ستتغير في الأيام المقبلة، لجهة الأهداف وأيضا كثافة الاستهداف.
فبعدما شن "حزب الله" اللبناني، مساء الجمعة، هجوما هو الأعنف على أهداف إسرائيلية ثرب الشريط الحدودي، قصفت إسرائيل منطقة "النبطية" في جنوب لبنان، للمرة الأولى منذ حزب العام ٢٠٠٦.
واطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخين على معمل لمنتجات الألمينيوم، ما أدى إلى احتراقه بكامل تجهيزاته.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري: "بعد حالة التأهب شمالاً، نجحت قواتنا الجوية في اعتراض صاروخ جو – أرض أطلق من الأراضي اللبنانية باتجاه طائرة مأهولة تابعة للجيش الإسرائيلي".
وأضاف: "تم تفعيل حالة التأهب عقب إطلاق الصواريخ الاعتراضية، ولم يتم رصد أي عبور (للصواريخ) إلى الأراضي الإسرائيلية".
من جهته، أعلن "حزب الله"، أنه قصف موقع "حدب البستان" قرب الحدود بالصواريخ الموجهة، ما أسفر عن "إصابات مباشرة بالموقع".
وكان الحزب شنّ أمس الجمعة، 12 عملية استهداف ضد مواقع عسكرية إسرائيلية، بينها 8 تجمعات لجنود إسرائيليين، ودبابة من طراز "ميركافا"، وذلك بالقرب من موقع "برانيت" العسكري، فضلا عن هجوم بمسيرتين هجوميتين على موقع "المطلة" العسكري.
ونادرا ما استخدم حزب الله الطائرات المسيرة ضد أهداف إسرائيلية منذ اشتعال المواجهات الأخيرة بين الطرفين.
شؤون عربية ودولية
إسرائيل تقصف "النبطية" للمرة الأولى منذ ٢٠٠٦ بعد أعنف هجوم لحزب الله
توتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية
بدا أن معادلة الاشتباك التي كانت سائدة بين إسرائيل و "حزب الله" على مدى الأعوام الماضية، ستتغير في الأيام المقبلة، لجهة الأهداف وأيضا كثافة الاستهداف.
فبعدما شن "حزب الله" اللبناني، مساء الجمعة، هجوم