أعلن أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تدمير 29 آلية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بمنطقة التوام وجباليا وبيت لاهيا والزيتون.

وقال المتحدث باسم القسام - في بيان مقتضب - : "أوقعنا قتلى وإصابات في هجوم على ناقلتي جند ودبابة وقوة راجلة إسرائيلية متحصنة بمدرسة قرب مستشفى الرنتيسي".

وكان أبو عبيدة قد أكد، بحسب ما أوردته وكالة "شمس نيوز" الفلسطينية، اليوم الأحد، تمكن مقاومي القسام من استهداف منزل في منطقة جحر الديك جنوبي غزة، تواجد فيه عدد كبير من جنود الاحتلال بقذيفتي "TBG" مضادة للتحصينات وأخرى مضادة للأفراد، مضيفًا أن مقاتلي القسام اقتحموا المنزل بعد قصفه وأوقعوا من بداخله بين قتيل وجريح.

وقالت "القسام، في بيان مقتضب أصدرته اليوم، إن مقاتليها "أجهزوا على 6 جنود إسرائيليين من مسافة صفر في منطقة جحر الديك بعد مهاجمتهم بقذيفة مضادة للأفراد والإطباق عليهم بالأسلحة الرشاشة".

وبثت الكتائب، مشاهد تظهر مقاتليها وهم يستهدفون دبابات وآليات الاحتلال في مدينة غزة، كما تضمنت الصور ملابس عسكرية لعدد من جنود الاحتلال وقلاداتهم ومعداتهم.

وتظهر المشاهد جانبًا من معارك خاضتها كتائب القسام في محاور عدة بمدينة غزة خلال الأيام الماضية، وتظهر المقاتلين وهم يتحركون من شارع إلى شارع وبين المباني التي دمرها القصف الإسرائيلي.

كما تتضمن اللقطات مقاتلي القسام وهم يستهدفون دبابات وآليات الاحتلال من مسافات قريبة جدا بقذائف الياسين 105، وكذلك من مسافة صفر عبر ما تسمى عبوة العمل الفدائي.

وأظهرت المشاهد كذلك اقتحام من وصفتهم القسام بأنهم 3 استشهاديين لمستشفى الرنتيسي للأطفال وسط مدينة غزة بعد رصد تموضع لجنود الاحتلال بداخله.

وتواصل المقاومة الفلسطينية ضرباتها الثاقبة والدقيقة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال المعارك البرية القائمة في محاور قطاع غزة.

يشار إلى أن الحرب التي اندلعت في السابع من أكتوبر بين إسرائيل وحماس عقب هجوم مباغت شنته الحركة الفلسطينية على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية جنوب إسرائيل أدّى إلى مقتل نحو 1200 إسرائيلي.

أما في الجانب الفلسطيني، فارتفع عدد الشهداء منذ بدء الحرب إلى 13 ألفًا بينهم أكثر من 5500 طفل، وفق ما أعلنه مكتب حكومة حماس، موضحًا أن عدد المصابين ارتفع إلى أكثر من 30 ألف شخص، مشيرًا إلى أن 75% منهم نساء وأطفال.

كما أوضح البيان أن عدد المفقودين منذ بدء الحرب ارتفع إلى 6 آلاف بينهم أكثر من 4 آلاف امرأة وطفل.