دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الرابع والأربعين، اليوم الأحد، مع استمرار استهداف أماكن تجمع المدنيين الفلسطينيين، بما فيها المستشفيات والمدارس التابعة لوكالة أونروا، فيما تتصاعد التهديدات الإسرائيلية باستهداف جنوبي القطاع.

ولأول مرة منذ اندلاع الحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي، تواجه إسرائيل ضغطًا داخليًا لوقف التصعيد ضد قطاع غزة، ممثلًا في خروج مظاهرات تطالب بإنهاء الحرب.

وبحسب هيئة الإذاعة الإسرائيلية الرسمية "كان"، التي نشرت عبر حسابها على منصة "إكس"، فإن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة "نجحت في التوصل إلى تسوية في المحكمة العليا، والحصول على موافقة الشرطة لتنظيم أول مظاهرة ضد الحرب".

وأفادت الهيئة بأن "الجهات الأمنية تدرس إمكانية تقليص عدد قوات الاحتياط وتسريح قسم منها إلى منازلهم، ليتمكنوا من العودة إلى أماكن عملهم؛ وذلك لأسباب اقتصادية".

وعقب هجوم حماس على مستوطنات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة في عملية "طوفان الأقصى"، استدعت إسرائيل أكثر من 300 ألف جندي من القوة الاحتياطية للمشاركة في حربها على القطاع.

وذكرت هيئة البث، أن إسرائيل تدفع أكثر من 1.3 مليار دولار رواتب لهولاء الجنود، بالإضافة لنصف مليار مكافآت، مما يرتد بعبء على اقتصاد الدولة العبرية، التي بدأت في الاقتراض نتيجة الحرب.

(حصيلة القتلى)

واليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي تحديثًا لعدد الجنود الذين قتلوا في العمليات منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وقال إن جنديين قتلا في شمال غزة، ليصل العدد الإجمالي إلى 60 جنديًا.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال بمقتل ستة جنود، خمسة منهم في معارك داخل قطاع غزة.
وفي آخر تحديث، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها تعتقد أن ما لا يقل عن 364 شخصًا قُتلوا بهجوم حماس على مهرجان نوفا الموسيقي في جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر، وفقًا للقناة 12 الإخبارية الإسرائيلية، منهم 17 عنصرًا بالشرطة.