أكد الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، زياد النخالة، اليوم الجمعة، أن الفصائل الفلسطينية ستجبر إسرائيل لاحقًا على ما وصفها بعملية تبادل كبرى للمحتجزين تضمن إطلاق سراح "الجميع مقابل الجميع".

وقال النخالة - في كلمة بثها التلفزيون - أن الفصائل ستجبر إسرائيل أيضا على شروط سياسية ستفتح آفاقًا مهمة أمام الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "حزب الله يشارك الفصائل الفلسطينية القتال والمواجهة من جنوب لبنان، وكذلك الفصائل في العراق وسوريا واليمن".

وشدد الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي"، على أن القتال سيستمر بعد أيام التهدئة، متوقعًا أن تكون إسرائيل "أكثر دموية".

(هدنة إنسانية)

وكانت حركة حماس وإسرائيل قد اتفقتا على هدنة إنسانية في غزة لمدة 4 أيام، والتي دخلت، في السابعة من صباح اليوم بالتوقيت المحلي، حيز التنفيذ، ليتوقف بموجبها القصف الإسرائيلي الذي راح ضحيته قرابة 15 ألف شخص في القطاع، وأكثر من 30 ألف جريح.

ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية إطلاق 50 أسيرًا  إسرائيليًا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كافة مناطق القطاع.

يذكر أنه في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، شنت حماس هجومًا غير مسبوق على إسرائيل تسببت في مقتل 1200 شخص، حسب السلطات الإسرائيلية، وتحتجز المقاومة الفلسطينية نحو 240 رهينة في قطاع غزة منذ الهجوم.