فشل مجلس الأمن الدولي خلال جلسة مناقشة للوضع الإنساني في سوريا في إصدار قرار وقف إطلاق النار في إدلب لإنقاذ حياة المدنيين من الموت.

وقالت السفيرة الأمريكية "كيلي كرافت" لدى الأمم المتحدة التي حضرت الإجتماع بأن الولايات المتحدة تفتخر بالتصويت تأييدا للقرار الذي صاغته بلجيكا وألمانيا والكويت التزاما منا بمسؤوليتنا المشتركة في حماية المدنيين المعرضين للخطر.

وأشارت كرافت إلى أن تصويت اليوم  يؤكد على قرار لمجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار الإنساني في إدلب على التزام المجتمع الدولي بتحقيق السلام والاستقرار في شمال غرب سوريا.

وعبرت السفيرة الأمريكية عن أسفها من فشل القرار الذي تضمن تحميل النظام السوري وروسيا مسؤولية هجماتهم ضد الشعب السوري.

وحملت كرافت الطرفين مسؤولية مقتل 1031 مدنيا في محافظة إدلب في الفترة من 29 نيسان/أبريل إلى 29 آب/أغسطس وفقا لمفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.

وقالت كرافت مثلً الفيتو الروسي ضد القرار وهو الفيتو الثالث عشر بشأن سوريا حاولة أخرى لتعفي روسيا نفسها ونظام الأسد من مسؤولية وفاة آلاف الرجال والنساء والأطفال السوريين ، وأثبتت روسيا خلال أعمالها في هذا المجلس بشكل لا لبس فيه أنها غير مهتمة بحماية المدنيين السوريين في إدلب وحلب والغوطة الشرقية ودرعا، كما أنها غير مهتمة بوقف إطلاق النار الإنساني الدائم.

وأكدت أن الولايات المتحدة تشعربخيبة أمل من تواطؤالصين وانضمامها إلى روسيا في استخدام حق الفيتو ضد القرار.