قال رئيس وزراء الأردن، بشر الخصاونة، إن "أي تهجير قسري للفلسطينيين باتجاه الأردن يشكل إعلان حرب علينا ويخرق اتفاقية السلام مع إسرائيل ويعيدنا إلى حالة اللا سلام".
وأضاف الخصاونة - في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الأردنية "بترا" - : "التحصين الذي تحظى به إسرائيل من بعض الدول يزول تدريجيًا".
وتابع: "الأردن ساند الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وأن الأردن وضع محددات منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وخصوصًا في ظل وجود دعوات بتحرك سكان وأهل قطاع غزة إلى خارج قطاع غزة باتجاه مصر".
وواصل الخصاونة: "الملك عبدالله الثاني، وجه بإرسال المستشفى الميداني إلى نابلس بسبب النقص في الخدمات الطبية التي تقدمها السلطة الفلسطينية بعد توجيهها الكثير من مخزونها الطبي إلى المعابر عند غزة".
وأردف: "الدم الأردني امتزج على الدوام بالدم الفلسطيني وإصابة 7 من مرتبات المستشفى الميداني الأردني في غزة تذكير بذلك".
جدير بالذكر أن اتفاقية الهدنة الإنسانية المؤقتة التي تم التوصل إليها بين حركة "حماس" وإسرائيل دخلت، فجر الأربعاء الماضي، حيز التنفيذ في تمام السابعة من صباح الجمعة الماضية، وتستمر لمدة 4 أيام، وذلك بعد الحرب المستعرة منذ فجر السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومساء اليوم، أعلنت السلطات الإسرائيلية، الإفراج عن 39 فلسطينيًا، ضمن الدفعة الثالثة من صفقة التبادل.
وعلى مدى يومين، أطلقت حماس أيضًا، 15 من الأجانب غير الإسرائيليين، في إجراء لم يكن مدرجًا في الاتفاق.
وينص الاتفاق الذي تم بوساطة قطرية ومشاركة الولايات المتحدة ومصر، على الإفراج عن 50 أسيرًا لدى حماس في مقابل إطلاق سراح 150 أسيرًا فلسطينيًا في الأيام الأربعة للهدنة.