شككت وسائل إعلام عبرية في مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالسيطرة على شمال قطاع غزة، مؤكدة أن تسليم حماس ألأسرى للصليب الأحمر، مساء أمس، في شمال القطاع، كان بمثابة صفعة على وجه إسرائيل، ويطرح تساؤلات خول المسيطر الحقيقي على الأرض في الشمال.
وقال المحلل العسكري بموقع “واللا” الإخباري العبري أمير بوحبوط، في تحليل كتبه تحت عنوان: "إصبع في عين إسرائيل: الفيديو الذي كشف المالك الحقيقي"، إن لقطات تسليم الأسرى قرب نصب المقاومة في مدينة غزة، تثير تساؤلات حول مستوى السيطرة الإسرائيلية على المنطقة ومستوى الالتزام بمواصلة العملية الإسرائيلية، لافتا إلى أن المشهد أثار سخط الإسرائيليين، ونسف رواية جيشهم بأنه سيطر على مدينة غزة وقضى على مقاتلي الحركة فيها، حيث بدت المنطقة مناقضة تماما لما قاله الجيش، إذ خرج مقاتلو القسّام بعتادهم العسكري الكامل، وبدوا مسيطرين تماما على المكان.
وتساءل: "من هو المالك الحقيقي في غزة؟"، لافتا إلى أن المشهد يثير تساؤلات حول ما إذا كان الجيش الإسرائيلي يسيطر بالفعل على غزة كما يبدو.
في غضون ذلك، أكد الأسرى الإسرائيليون المفرج عنهم من قبل حركة "حماس"، لوسائل إعلام عبرية، أنهم لم يتعرّضوا للتعذيب أو سوء المعاملة، لافتين إلى أنه في بعض الأوقات كان هناك نقص في المواد الغذائية.
شؤون إسرائيلية
إعلام عبري يُشكك في مزاعم الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على شمال غزة
تسليم الأسرى
شككت وسائل إعلام عبرية في مزاعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالسيطرة على شمال قطاع غزة، مؤكدة أن تسليم حماس ألأسرى للصليب الأحمر، مساء أمس، في شمال القطاع، كان بمثابة صفعة على وجه إسرائيل، ويطرح تساؤلات