طالب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي بمنع إسرائيل من ارتكاب مجازر ونكبات لا يمكن تحمل تبعاتها بعد تجدد القتال بين إسرائيل وحركة "حماس".

ودعا الملك عبد الله الثاني - خلال لقاء مع رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب28) بدبي - المجتمع الدولي إلى الانتباه لخطورة الإجراءات التي تقدم عليها إسرائيل.

وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي، حذر الملك عبدالله الثاني من النتائج الكارثية لاستئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واستهداف مناطق مكتظة بالسكان، داعيًا لضرورة الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار، ووقف التهجير القسري لأهالي غزة.

بموازاة ذلك، أدنت وزارة الخارجية الأردنية - في بيان - استئناف الحرب العدوانية الإسرائيلية العبثية على قطاع غزة.

ووفقًا للبيان، أعرب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأردنية، سفيان القضاة، عن رفض وإدانة المملكة الشديدين لاستئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وطالب المجتمع الدولي بردع إسرائيل من ارتكاب المزيد من الجرائم ضد المدنيين، ووقف حربها العبثية، قائلًا: "استئناف القصف الإسرائيلي على غزة يفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع".

وأغارت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقصف مدفعي عنيف شمالي وجنوبي قطاع غزة، بعد انتهاء الهدنة الإنسانية مع حماس، والتي استمرت 8 أيام جرى خلالها تبادل للأسرى بين الجانبين، فضلًا عن دخول مساعدات إنسانية للقطاع.

واستأنفت إسرائيل ضرباتها على قطاع غزة اليوم بعد نهاية هدنة إنسانية شهدت عمليات تبادل للأسرى على مدار سبعة أيام، وأوقفت حربًا بربرية راح ضحيتها 15 ألف شهيد فلسطيني أغلبهم من الأطفال والنساء.

بموازاة ذلك، أعلنت الفصائل الفلسطينية، أنها قصفت مدنًا وبلدات إسرائيلية ردًا على الغارات التي قامت بها قوات الاحتلال اليوم مستهدفة المدنيين في قطاع غزة.