توقع وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، أن تستمر الحرب التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة، لمدة شهرين آخرين على الأقل.
واستأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي هجومه يوم الجمعة عقب انتهاء وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعًا، معلنًا أنه وسع عمليته البرية في غزة لتشمل "كل جزء من القطاع".
وفي تصريحات صحفية، من على مشارف الشجاعية وجباليا شمال قطاع غزة، اليوم الاثنين، قال غالانت، إن جيشه سيقاتل في غزة لعدة أشهر للقيام بعمليات "تطهير والقضاء على جيوب الإرهاب"، بحسب زعمه.
وأضاف: "مقاتلو لواء (جولاني) عادوا إلى الشجاعية ليغلقوا الحساب، وهذه المرة لن يغادروها حتى يتم القضاء على كل البنى التحتية لحركة حماس هناك".
وتابع: "لقد بدأ الجيش الإسرائيلي العمل في جنوب قطاع غزة، وسيكون مصير حماس هناك هو نفسه وأسوأ من مصير الموجودين في الشمال".
وفي تصريحات له يوم أمس، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، إن قواته تخوض قتالًا ضاريًا في جنوب قطاع غزة، مضيفًا أن جيشه خاض قتالًا ضاريًا أيضًا في شمال القطاع ويفعل الأمر نفسه الآن في جنوبه.
وتشهد مناطق متفرقة في القطاع المحاصر، اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال في الوقت الذي دوت صفارات الإنذار محيط البلدات الإسرائيلية القريبة من غزة.
ويركز الجيش الإسرائيلي هجومه على خان يونس، كونها ثاني أهم مركز حضري في غزة، ومسقط رأس قادة بارزين في حركة حماس، من بينهم زعيم الحركة يحيى السنوار ومحمد الضيف، إذ تعتقد أن السنوار يدير العمليات العسكرية للحركة مع رئيس الذراع العسكرية، محمد الضيف، وعدد قليل من كبار القادة الآخرين، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".
وكانت إسرائيل قد قسمت القطاع إلى 2300 تجمع سكني تعرف بالمربعات أو "بلوك" ضمن خطتها الجديدة لجولتها الثانية من الحرب على غزة، طالبة من سكان خان يونس بإخلاء المنطقة قبل ضربها.
ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية فإن هذه التجزئة حولت القطاع كله إلى نازحين وتسببت في تكدس بشري لا مثيل له على الإطلاق.