في وقت توسع إسرائيل من عملياتها في قطاع غزة وسط ارتكاب مجازر غير مسبوقة ما يُثير مخاوف من اتساع دائرة الحرب، اعتبر وزير خارجية إسرائيل إيلي كوهين، أن ولاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تُمثل "تهديدا للسلم العالمي".
وانتقد كوهين في شدة، في تدوينات على حسابه على منصة إكس (تويتر سابقا)، إرسال غوتيريش،
خطابا لمجلس الأمن حول غزة مستندا إلى المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، وقال: "ولاية غوتيريش تشكل خطرا على السلام العالمي"، زاعما أن "طلب غوتيريش تفعيل المادة 99 والدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة يشكل دعما لمنظمة حماس الإرهابية وتصديقا على قتل المسنين واختطاف الأطفال واغتصاب النساء"، مضيفا: "من يدعم السلام العالمي عليه أن يدعم تحرير غزة من حماس".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بعث خطابًا إلى مجلس الأمن الدولي، طلب فيه وللمرة الأولى، تفعيل المادة التاسعة والتسعين من ميثاق الأمم المتحدة والتي تنص على أن للأمين العام أن ينبه مجلس الأمن إلى أي مسألة يرى أنها قد تهدد حفظ السلم والأمن الدوليين.
وفي خطابه لمجلس الأمن، قال الأمين العام: "إن أكثر من 8 أسابيع من الأعمال العدائية في غزة وإسرائيل أدت إلى معاناة إنسانية مروعة".
وأضاف: "المدنيون في أنحاء غزة يواجهون خطرًا جسيمًا"، مشيرًا إلى أن "مقتل أكثر من 15 ألف شخص، منذ بدء العملية العسكرية الإسرائيلية، يمثل الأطفال أكثر من 40% منهم، إضافة إلى إصابة الآلاف بجروح".
وتابع: "تم تدمير أكثر من نصف المنازل في غزة"، لافتًا إلى "التهجير القسري لنحو 80% من السكان البالغ عددهم 2.2 مليون شخص، إلى مناطق متقلصة المساحة"، مؤكدًا أن "لا مكان آمن في غزة ولا حماية فعالة للمدنيين".