زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، دانيال هغاري، بأن الجنود الإسرائيليين يعملون داخل الأنفاق ويشتبكون مع عناصر من حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وخلال مؤتمره الصحفي، اليوم الخميس، قال  هغاري: "ثمن الحرب كبير بسبب سقوط الكثير من الجنود الإسرائيليين في المعارك"، معترفًا بأن هناك مراكز ثقل لحركة حماس في منطقتي جباليا والشجاعية في قطاع غزة.

(مقتل جندي ابن وزير بحكومة الحرب)

وفي وقت سابق اليوم، أعلن جيش الاحتلال عن مقتل ابن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق وعضو مجلس الحرب غادي آيزنكوت، خلال المعارك الجارية شمال قطاع غزة.

وأوضح الاحتلال - في بيان - أن "الرقيب الأول (احتياط) غال مئير آيزنكوت، 25 عامًا من هرليتسيا، جندي مقاتل في الكتيبة 699 من لواء كوماندوز الاحتياط 551، قُتل في معركة شمال قطاع غزة".

(أبو عبيدة يعلن حصيلة 72 ساعة)

وفي بيان له اليوم، أعلن أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، مقتل وإصابة عشرات الجنود الإسرائيليين وتدمير 135 آلية عسكرية كليًا أو جزئيًا خلال 72 ساعة في محاور القتال بقطاع غزة.

وأكد أبو عبيدة أن مقاتلي كتائب القسام الجناح العسكري لحماس قصفوا تحشدات عسكرية إسرائيلية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى، ووجهوا رشقات صاروخية مكثفة نحو أهداف متنوعة وبمديات مختلفة إلى داخل إسرائيل.

(في جعبتنا الكثير)

بموازاة ذلك، قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، اليوم الخميس إن الفصائل الفلسطينية تواصل قصف المدن الإسرائيلية و"لا يزال في جعبتهم الكثير".

وخلال مؤتمر صحفي من بيروت، أكد حمدان أن الفصائل الفلسطينية دمرت 47 آلية إسرائيلية خلال اليومين، وأنها قتلت 18 جنديًا إسرائيليًا قنصًا خلال اليومين الماضيين.

وتطرق حمدان إلى الوضع الإنساني والصحي في القطاع، قائلًا إن المدنيين نزحوا إلى رفح بحثًا عن الأمان لكنهم تعرضوا للقصف الإسرائيلي.

وأوضح أن ما يدخل القطاع الآن من مساعدات إنسانية لا يتجاوز 100 شاحنة بينما تصل احتياجات السكان إلى 600 شاحنة يوميًا، لافتًا إلى أن مناطق شمال القطاع لا يصلها إلا القليل من المساعدات لأن إسرائيل تمنع ذلك.

وجدد القيادي في حماس رفض الحركة القاطع لكل المساعي الرامية لتهجير سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يتراجع أو يستسلم لمخططات التهجير ولن يقبل بأي حل من الحلول التي لا توقف العدوان وتنهي الاحتلال.

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استأنف حربه على غزة وارتكاب جرائمه مجددًا في القطاع، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 17 ألف فلسطيني أغلبهم من الأطفال والنساء، وفقًا لأخر إحصائية لوزارة الصحة في غزة.